نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
روسيا تسرع شحنات النفط الخام إلى آسيا عبر القطب الشمالي, اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 11:44 مساءً
مباشر- بدأت روسيا هذا العام شحن النفط الخام عبر طريقها البحري في القطب الشمالي بوتيرة أسرع مقارنة بالعام الماضي، إذ تتجه بالفعل سبع شحنات تحمل نحو 6 ملايين برميل من الخام، نحو آسيا، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر تجارية وبيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن.
يُذكر أن طريق البحر الشمالي، الذي يربط الموانئ الروسية الغربية بالأسواق الآسيوية عبر مياه القطب الشمالي، يكون مفتوحاً عادةً في الفترة الممتدة من الأول من يوليو وحتى الأول من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.
وتُسرّع روسيا وتيرة استخدام هذا المسار، إذ يتيح لشحناتها الوصول إلى الصين ومناطق أخرى في آسيا دون المرور عبر مياه قد تتعرض فيها الناقلات لعمليات تفتيش أو احتجاز أو قيود أخرى تفرضها السلطات الأوروبية في إطار العقوبات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وتُعادل هذه الكمية، التي تبلغ نحو 850,000 طن متري من النفط، ما يقرب من نصف إجمالي الشحنات التي نُقلت عبر مسار القطب الشمالي (نحو 13 مليون برميل) خلال موسم الملاحة بأكمله في العام الماضي، وذلك وفقاً لبيانات شركة "روساتوم" الروسية الحكومية للطاقة النووية، التي تتولى إدارة هذا المسار البحري.
وانخفضت شحنات النفط الخام عبر هذا المسار بنسبة 4% على أساس سنوي في 2025.
وقال تجار إن الصين، الوجهة الرئيسية للنفط الخام الروسي المنقول عبر هذا المسار، قد تزيد مشترياتها بشكل أكبر إذا استمرت الاضطرابات في إمدادات الشرق الأوسط المرتبطة بالصراع مع إيران.
وعادةً ما يقلص طريق البحر الشمالي زمن الرحلات البحرية إلى الصين بنحو أسبوعين مقارنة بالمسار التقليدي عبر قناة السويس.
وقال أحد التجار المشاركين في عمليات التوريد عبر هذا المسار إن ظروف الجليد معتدلة نسبياً هذا العام ما يسهل الملاحة، في حين تدعم المشكلات اللوجستية في مضيق هرمز والبحر الأسود عمليات شحن الخام الروسي إلى الصين عبر القطب الشمالي.
كما ذكر تاجر آخر أنه يتوقع أن تكون إمدادات النفط عبر هذا المسار هذا العام أعلى مما كانت عليه في 2025، وذلك بسبب عوامل اقتصادية وجيوسياسية.
وأشار التجار إلى أن الصين عادة ما تكون المستفيد الأكبر من طريق البحر الشمالي خلال موسم الملاحة، نظراً لأن موانئها أقرب إلى محطات التصدير الروسية في الشرق الأقصى مقارنة بموانئ كبار المشترين الآسيويين الآخرين.
وتشمل الناقلات السبع التي تبحر حالياً نحو آسيا عبر هذا المسار ست ناقلات من طراز "أفراماكس"، تتسع كل منها لنحو 750,000 برميل من الخام، وناقلة واحدة من طراز "سويزماكس" بسعة تبلغ حوالي مليون برميل.
ترفع ثلاث من هذه الناقلات العلم الروسي، بينما ترفع الناقلات الأخرى علمي سلطنة عمان والكاميرون، بحسب مجموعة بورصات لندن.
وذكر التجار أن الإطلاق المرتقب للمرحلة الأولى من مشروع "فوستوك أويل" الروسي الضخم -الذي تديره شركة "روسنفت"، في شهر سبتمبر/أيلول قد يؤدي أيضاً إلى زيادة إمدادات النفط عبر "طريق البحر الشمالي"، رغم أنه لم يتضح بعد حجم النفط المقرر تصديره من هذا المشروع خلال العام الحالي.

















0 تعليق