أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن القوات المسلحة الروسية ستشنّ ضربات ممنهجة ضدّ منشآت المجمع الصناعي العسكري في كييف.
الخارجية الروسية: على المواطنين الأجانب مغادرة كييف فوراً
وواصفت الخارجية الهجوم على ستاروبيلسك بأنه مثال صارخ آخر على الطبيعة النازية والإرهابية لنظام كييف، وقالت في بيان أنه “في ظل الظروف الراهنة، تشنّ القوات المسلحة الروسية سلسلة من الضربات الممنهجة على منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني في كييف، بما في ذلك مواقع محددة تُصمّم وتُصنّع وتُبرمج وتُجهّز فيها الطائرات المسيّرة. ويستخدم نظام كييف هذه الطائرات المسيّرة بمساعدة خبراء من حلف الناتو مسؤولين عن توريد المكونات وتقديم المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف. وستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة”.
كما دعت وزارة الخارجية الروسية المواطنين الأجانب إلى مغادرة كييف، والسكان المحليين إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت السلطات المحلية الروسية عن مقتل شخصين في غارات أوكرانية على منطقتي بيلغورود وبريانسك الحدوديتين مع روسيا.
وقالت السلطات في منطقة بيلغورود في بيان لها: "هاجمت طائرة مسيرة مركبة في بلدة غرايفورون"، وأفادت بمقتل مدني.
كتب القائم بأعمال الحاكم يغور كوفالتشوك على تطبيق تيليجرام أن رجلاً قُتل في غارة أوكرانية في بلدة بيلايا بيروزكا في منطقة بريانسك المجاورة.
حرب الطائرات المسيرة
تشنّ كل من أوكرانيا وروسيا بانتظام هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على أراضي بعضها البعض، حيث يبرر المسؤولون في كييف ضرباتهم بأنها رد فعل على الغزو الروسي الشامل والاحتلال المستمر للأراضي الأوكرانية.
تأتي الضربات المميتة التي وقعت يوم الاثنين بعد أن شنت روسيا هجوماً مدمراً في نهاية الأسبوع على كييف والمنطقة المحيطة بها باستخدام مزيج من الطائرات بدون طيار والصواريخ، بما في ذلك الصاروخ الباليستي أوريشنيك.
قُتل أربعة أشخاص على الأقل في أحدث قصف لأوكرانيا، والذي قالت روسيا إنه رد على هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مدرسة مهنية في منطقة لوهانسك المحتلة، والذي أسفر عن مقتل ما يقرب من عشرين شخصاً.
وقال الرئيس الروسي فولوديمير زيلينسكي أن الجهود المبذولة للتعامل مع تداعيات الضربة الروسية مستمرة في منطقتي شيفتشينكيفسكي وبوديلسكي بكييف. وقد شارك نحو 100 فرد من جهاز الطوارئ الحكومي الأوكراني في عمليات الإنقاذ، بينما تضررت نحو 300 موقع في أنحاء كييف، من بينها نحو 150 منزلاً ومبنى سكنياً.
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية في 24 مايو أن روسيا أطلقت 90 صاروخاً و600 طائرة مسيرة في هجوم استمر عدة ساعات، مما جعل الهجوم واحداً من أكبر الهجمات في العام الماضي، وواحداً من أكبر الهجمات التي استهدفت العاصمة.
أكد زيلينسكي أيضاً أن روسيا استخدمت صاروخها الباليستي متوسط المدى "أوريشنيك" خلال الهجوم، وهي المرة الثالثة التي تستخدم فيها روسيا هذا السلاح المتطور ضد أوكرانيا. واستهدف الهجوم بلدة بيلا تسيركفا، التي تقع على بعد 90 كيلومتراً جنوب كييف.
استخدمت روسيا صاروخ أوريشنيك لأول مرة ضد أوكرانيا في نوفمبر 2024 في غارة على مدينة دنيبرو. وكان آخر استخدام للصاروخ في هجوم على غرب مقاطعة لفيف في 9 يناير


















0 تعليق