نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ندوة تثقيفية بمركز إعلام دمياط بعنوان "ثورة 30 يونيو ترابط وطن وإرادة شعب", اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 02:24 مساءً
نظم مجمع إعلام دمياط، التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ندوة تثقيفية موسعة حملت عنوان ثورة 30 يونيو.. ترابط وطن وإرادة شعب، وذلك بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، ومديرية الأوقاف، والكنيسة المصرية.
تأتي هذه الندوة في إطار الاحتفالات بذكرى الثورة المجيدة، وتحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
تلاحم شعبي من أجل الهوية والاستقرار
وشهدت الندوة مشاركة بارزة من الدكتورة مايسة المنشاوي، مدير عام إدارة إعلام شرق الدلتا، والتي أكدت في كلمتها أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث عابر، بل تجسيد حي لتلاحم الشعب المصري وإرادته الصلبة في حماية وطنه وصون هويته التاريخية، مشيرة إلى أن الثورة أسست لمرحلة جديدة كليا قوامها الاستقرار والتنمية الشاملة في مختلف الربوع، وأضافت المنشاوي أن الحفاظ على المكتسبات والإنجازات الحالية يستوجب العمل المستمر على ترسيخ الوعي الوطني، وتعميق قيم الانتماء والمسؤولية لدى المواطنين.
المشروعات القومية ثمرة مسار البناء والتنمية
من جانبه، استعرض المهندس مجدي عطا الله، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، المكاسب التنموية للثورة، موضحا أن 30 يونيو أعادت الدولة المصرية إلى مسار البناء والتعمير الصحيح، وفتحت الباب على مصراعيه لتنفيذ حزمة ضخمة من المشروعات القومية العملاقة، والتي انعكست بشكل مباشر على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسين جودة حياتهم اليومية، لافتا إلى أن الاستقرار الذي نتج عن الثورة وفر مناخا آمنا وداعما لاستدامة جهود التنمية في كافة القطاعات.
ترسيخ المواطنة ومواجهة الفكر المتطرف
وفي سياق متصل، تناول الشيخ أحمد عبد الرحمن، مدير شؤون الإدارات بمديرية الأوقاف، الجانب التوعوي والديني، مؤكدا أن الثورة نجحت في ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة الحقيقية، ودعمت ركائز السلم المجتمعي، وشدد عبد الرحمن على أن نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، يعدان من أهم الركائز لحماية الشباب من الانزلاق نحو الأفكار المتطرفة، بما يضمن تحقيق الأمن الفكري والمجتمعي الشامل.
وحدة وطنية وعمق تاريخي بين أبناء الوطن
ومن جانب الكنيسة المصرية، تحدث نيافة القمص مرقس محروس، سكرتير مطرانية دمياط، مبرزا عمق الوحدة الوطنية التي تجلت في أبهى صورها خلال أحداث ثورة 30 يونيو، حيث أثبت الشعب للعالم أجمع أن قوة مصر تكمن في تماسك وترابط مسلميها ومسيحييها، وأكد القمص مرقس أن الكنيسة مستمرة في أداء دورها الوطني لدعم قيم المحبة والسلام والتسامح، ونشر ثقافة المواطنة الكاملة بما يخدم مسيرة البناء والتقدم.
واختتمت الفعالية بتأكيد الحاضرين على أن ثورة 30 يونيو مثلّت نقطة تحول تاريخية وفارقة في مسار الدولة الحديثة، وأن حماية مكتسباتها وتنمية الوعي العام يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع.
















0 تعليق