نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زغلول صيام يكتب: هاني أبو ريدة "بابا المجال", اليوم الأحد 12 يوليو 2026 04:53 مساءً
أزعم أنني لستُ من الدائرة المقربة من المهندس هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، ولكن تجمعني به علاقة حب واحترام منذ اكثر من 30 عاما.. وعلي مدار أكثر من مائة عام هي عمر كرة القدم المصرية قدم أبو ريدة الكثير والكثير، ولكن دائما نقف عند أي موقف وتجد حملات التنديد من نوعية “وأين هاني أبو ريدة”؟!.
كتب المهندس هاني حسن أبو ريدة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، ولما لا؟!.. فريقنا الوطني وصل المونديال أربع مرات، منها مرتان تحت قيادة أبو ريدة، وعندما بلغ الفريق دور الـ16 كان أبو ريدة يجلس على كرسي رئيس الاتحاد.
"أبو منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي"
في وقت من الأوقات، وخلال فترة التسعينيات كان يلقب بـ"أبو منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي"، وصنع أجيالا في تاريخ الكرة المصرية، وكان شريكا أساسيًّا في كل الإنجازات التي تحققت، بداية من بطولة الأمم الأفريقية 98، ثم الثلاثية الخالدة 2006 و2008 و2010.
هاني أبو ريدة هو أقدم عضو في الفيفا، وأتذكر الكلمة التي قالها له الراحل الجنرال الجوهري، عندما فاز بمنصب في الكاف لأول مرة، ولم يوفق في الفيفا: كنا نبحث عن واسطة لسائق فرح إدو، رئيس لجنة الحكام في الكاف وقتها، والآن أصبح لنا عضو مكتب تنفيذي.
أبو ريدة في يده يتحول الصفيح إلى ذهب.. ترك اتحاد الكرة وهو يملك ودائع بالدولار كثيرة، وعندما عاد لم يجد شيئا، ولكنه لم ييأس، بل عادت خزائن الاتحاد، بعد عودته، تمتلئ من جديد دون أن يدري أحد كيف؟!
هاني أبو ريدة واجهة مصرية محترمة في العالم، وليس عربيا أو إفريقيا، ولكن هذا لا يروق لأصحاب القلوب السوداء.. خطأ في مباراة تنهال عليه القذائف من كل صوب… خسارة مباراة تعني أنه فاشل…الحقيقة أن أبو ريدة صنع تاريخا من الصعب تكراره.
قالوا إنه يحارب حسام حسن !! وإذا به يوفر “لبن العصفور” لمنتخب مصر؛ الأمر الذي جعل حسام يشكره أكثر من مرة، وكذلك محمد صلاح كابتن الفريق.. ولكن كلمة الشكر مجرد سطر يتم نسيانه مع أي مشكلة.
قلتُها منذ فترة: لو لم يفعل أبو ريدة في حياته غير مركز المنتخبات في مدينة 6 أكتوبر لكفاه.. نعم صرح عملاق يخدم المنتخبات الوطنية، وها نحن في مرحلة بناء المنتخبات الوطنية “ناشئين وشبابا”.
حقيقة وجدتُ أن التوضيح بالغ الأهمية.. نعم أثنينا على حسام حسن واللاعبين، ولكن الرجل لم يحصل على حقه.
وصولنا مونديال روسيا لم يكن صدفة، وبلوغنا مونديال أمريكا لم يكن مفاجأة… ولكن كل هذا ننساه لو كرة احتسبت تسللا في بطولة قارية من خطأ حكم أو مساعد.
ليس من عادتي كتابة مقالات مديح، ولكني وجدت من الواجب أن أعطي هذا الرجل حقه.. وبعد هذا التاريخ أؤكد أن أبو ريدة هو “بابا المجال”.















0 تعليق