نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اجتماع أمني طارئ في العراق بعد القصف السعودي الأمريكي لمقرات الحشد الشعبي, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 10:00 صباحاً
يعقد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، اجتماعا طارئا للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث التطورات الأمنية في البلاد.
ويأتي الاجتماع بعد ساعات من إعلان قيادة عمليات الحشد الشعبي مقتل ثمانية وإصابة أربعة من عناصرها في نينوي، الواقعة شمالي العراق.
وقال الحشد الشعبي في بيان: تعرض عدد من مقراتنا في مناطق متفرقة من البلاد لعدة هجمات، تشير المعلومات الأولية إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية في عدد من مقرات الهيئة.
ووصف البيان تلك الهجمات بأنها "تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا لسيادة العراق واستهدافا لمؤسساته الأمنية الرسمية".
ويأتي ذلك في أول تأكيد عراقي للضربات التي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذها بمشاركة المملكة العربية السعودية داخل العراق.
وقالت القيادة في بيان: إن مقر قيادة "الحشد الشعبي" في البصرة تعرض عند الساعة الثانية من فجر الأربعاء إلى استهداف جوي.
استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات الهجوم
وأضافت أن الجهات المختصة باشرت الكشف الموقعي وتقييم الأضرار، فيما اتخذت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإجراءات اللازمة لتأمين المواقع وتعزيز الحماية، بالتزامن مع استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات الهجوم.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت أن مقاتلات أمريكية وسعودية نفذت في 28 يوليو ضربات دقيقة على مواقع للأسلحة والإمدادات اللوجستية تابعة لفصائل موالية لإيران في مناطق عدة من شرق العراق.
وقالت القيادة الأمريكية: إن الضربات جاءت ردًّا على أكثر من 30 هجوما بطائرات مسيرة خلال الساعات الـ72 الماضية، اتهمت الحرس الثوري الإيراني بتوجيهها ضد القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة السعودية.
ولم يحدد البيان المحافظات أو المواقع التي تعرضت للقصف، لكن مصدرا أمنيا قال لوكالة "شفق نيوز" إن انفجارات وقعت في محافظات البصرة وبابل وكربلاء ونينوى بمحيط مواقع تابعة لفصائل مسلحة.
السعودية: الضربات استهدفت ميليشيات موالية لإيران
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات ضد الأهداف التابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، جاءت ردًّا على الاعتداءات على المملكة، والرياض لا تسعى إلى التصعيد.
وقالت الوزارة، في بيان لها: "هذه الضربات التي نُفذت اليوم الأربعاء 29 يوليو جاءت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدة أنها "لا تسعى إلى التصعيد"، لكنها "في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادة المملكة وحماية مواطنيها ومقدراتها".
وأكد البيان أن هذه الضربات تأتي بعد أيام من تصعيد ميليشيات موالية لإيران في العراق، حيث كثفت هجماتها بطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية الحيوية في المملكة، في وقت كانت الرياض تبذل جهودًا للمساهمة في إنهاء التصعيد الإقليمي، وبما يحفظ أمنها واستقرارها.
الرياض: الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت التصعيد
وأضافت وزارة الخارجية السعودية أن "هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمبادئ حسن الجوار".
وشددت الخارجية السعودية على أن الضربات التي نُفذت اليوم تأتي بعد استنفاد كافة السبل الدبلوماسية، وضمن إطار حق الدفاع عن النفس المشروع، مؤكدةً أن أي اعتداءات مستقبلية ستقابل بردٍ حازم.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الهجمات يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد ساريًا، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج.
ضربات نوعية محددة
وكانت وزارة الدفاع السعودية أكدت أن القوات المسلحة بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موالية لإيران على أراضي جمهورية العراق.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي: "انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية هذا اليوم الأربعاء 29 يوليو، بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة".
وشدد المالكي في البيان على أن "المملكة تؤكد أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له".

















0 تعليق