نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاغتراب الرقمي ومقبرة الإسكندر في العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 01:39 مساءً
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء، العدد الأسبوعي الجديد "445" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
الازدواجية اللغوية ومقبرة الإسكندر
ونقرأ في مستهل العدد مقالا للدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان "الازدواجية اللغوية والمجتمع"، وتناقش خلاله مفهوم الازدواجية اللغوية التي تعتبر ظاهرة اجتماعية يستخدم فيها شكلين لغويين مختلفين بحسب الموقف.
وترى "صالح" أن هناك شكلا رفيعا يرتبط بالتعليم والكتابة والإدارة والمناسبات الرسمية، وشكل آخر يستخدم في البيت والشارع والتواصل اليومي، يكتسبه الإنسان طبيعيا منذ طفولته، مشيرة إلى أن المكانة الاجتماعية للغة لا تتحدد بكونها اللغة الأولى للفرد، بل بالقيمة التي يمنحها المجتمع لكل شكل لغوي.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن مقبرة الإسكندر الأكبر، ولا سيما الفرضية التي تربطها بواحة سيوة، مؤكدا ضرورة التمييز بين حقيقة زيارة الإسكندر لسيوة وارتباطه بمعبد آمون، وبين إثبات وجود مقبرته هناك، فالمصادر التاريخية لا تقدم دليلا موثوقا على دفنه في سيوة.
ويرى "عبد البصير" أن فرضية دفن الإسكندر الأكبر في سيوة تحتاج إلى دليل أثري قوي واستثنائي، مشيرا إلى أن الارتباط الديني بالواحة لا يكفي لمعارضة المسار التاريخي الأقوى الذي يربط جثمان الإسكندر أولا بمنف ثم بالإسكندرية.
وفي باب "ملفات وقضايا" يكتب الباحث الفلسطيني حسن العاصي عن الهوية في العصر الرقمي والتحولات التي طرأت عليها، ويرى أن الإنسان أصبح يعيش بين عالم مادي وآخر افتراضي، ولم تعد هويته الرقمية مجرد انعكاس لحياته الواقعية، بل أصبحت فضاء مستقلا يعيد فيه تشكيل ذاته وعلاقته بالآخر.
مفهوم الاغتراب الرقمي
كما يتطرق إلى مفهوم الاغتراب الرقمي ويشير إلى أنه يعني شعور الفرد بالفجوة بين وجوده الواقعي وصورته الرقمية، ومن منظور أنثروبولوجي، يمثل مجالا لإعادة إنتاج الرموز والطقوس والمشاعر؛ فالإعجاب والغضب والحنين والتفاعل عبر المنصات أصبحت أدوات لبناء الانتماء والهوية، لذلك تظهر الهوية المعاصرة بوصفها هوية هجينة ومتغيرة، تتشكل باستمرار بين الحضور الواقعي والافتراضي، وتطرح سؤالا جديدا حول معنى الذات والانتماء في زمن الشاشات.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "كتاب مصر"، ويكتب فيه أحمد بيضون مقالا عن الفنان المسرحي الراحل سعد أدرش الذي يعد من أبرز رواد المسرح المصري والعربي، ومن أوائل الذين قدموا مسرح العبث في مصر من خلال إخراج عدد من المسرحيات منها:" يا طالع الشجرة" لتوفيق الحكيم،"سكة السلامة"، "الحرافيش"، و" الأرض"، وغيرها.
ويتطرق المقال إلى حصول "أدرش" على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1990، وتأثيره في عدد من أجيال المسرح، من خلاله أعماله السينمائية والتلفزيونية، ومؤلفاته ودراساته الأكاديمية في الإخراج والمسرح المعاصر، واستحقاقه لقب" شيخ المسرحيين العرب" بفضل عطائه في التمثيل والإخراج والتأليف والترجمة.
حوارات وفن تشكيلي
وفي باب "حوارات ومواجهات" يحاور مصطفى عمار القاصة والمترجمة ابتهال الشايب التي تتناول رحلتها الأدبية من الأقصر إلى القاهرة، وتأثير المدينتين في تكوينها الإنساني والإبداعي إلى أن حصلت على جائزة الدولة التشجيعية عام 2014.
أما في باب "فن تشكيلي" تكتب سوزان سعد عن معرض "الإرث" للفنان محمد علي نصرة، الذي تدور فكرته الأساسية بالاحتفاء بالتراث، من خلال إعادة التفكير في معنى ما يرثه الإنسان من الماضي وكيف يعيد تشكيله في الحاضر، وذلك من خلال اعتماده على خامات ووسائط متنوعة، وكتابات بلغات متعددة.


















0 تعليق