نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عباقرة الغد، قصة "رحمة" أول تلميذة تحصل على المركز الأول في الحساب الذهني بالصعيد (فيديو), اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 06:00 صباحاً
ابتسامة جميلة.. عيون حالمة بالمستقيل البعيد.. ممسكة بكأس نبوغها، إنها رحمة علاء محمد أحمد ابنه نجع الشيخ ركاب التابع لقرية الجبلاو بمدينة قنا والحاصلة علي المركز الأول في الحساب الذهني علي مستوي الصعيد.
“فيتو” التقت التلميذة ووالدها والمعلمة التي تدربها علي عمليات الحساب الذهني للتعرف علي قصتها كاملة.
رحمة والحساب الذهني
قالت رحمة إنها تعلمت العمليات الحسابية على يد معلمتها “مس نجوي” وكنت من الأوائل على مدار الفصول الدراسية من الأول حتى الثالث وسوف التحق بالصف الرابع في المرحلة التعليمية المقبلة.
وأشارت إلى أن “مس نجوى” تمثل الأم الثانية لها فهي من تبنت تعليمها منذ البداية وتساعدها في جميع التدريبات حتى حصلت على الكأس الأول والتصنيف الأول على مستوى الصعيد في الحساب الذهني.
أول معلمة للحساب الذهني بقرية الجبلاو
ومن جانبها قالت نجوى موسى، مدربة الحساب الذهني، إنها بدأت مع رحمة منذ عام تقريبا وحصلت على تدريب كامل لبطولة الصعيد وحصلت على المركز الأول وقامت بحل 200 مسألة في أقل من 10 دقائق بالتحديد 8 دقائق وبضع ثوان.
وتابعت: "البداية كانت بحوالي 40 مسألة حتى وصلنا إلى 80 مسألة بعدد من التمارين والوسائل المساعدة وبعدها تحفيز وتشجيع حتى وصلنا إلى هذا المستوى".
وأوضحت أنه منذ حوالي 5 سنوات لم يكن يعرف الكثير من الأهالي ما هو الحساب الذهني، مشيرة إلى أنها استطاعت توصيل فكرة الحساب عن طريق كتب وجمع الأطفال واسرد لهم الأساسيات عن الحساب الذهني ومعدات مجانية أو الاتصال بأسرة الطفل لإخبارهم بمستوى الطفل وبعدها يبدأ الجميع في الاستيقاظ لهذا الأمر وكانت أول بطولة منذ حوالي خمس سنوات وحصلنا علي مركز ثاني.
فخر واعتزاز والد رحمة
قال والد رحمة أنه لديه ثلاث أطفال و"رحمة" الوحيدة التي ظهرت عليها علامات الذكاء والعمليات الحسابية، مضيفًا أن الجميع كان يطالبه بالاهتمام بها كثيرًا لما وجدوه فيها من تفوق وذكاء.
وواصل حديثه: "رحمة أخبرتني بقصة تعلم الحساب الذهني عند المُعلمة نجوى ولم أكن على دراية كاملة به وأخبرتني قصة زميلها لها في هذا المجال فلم أتردد وقمت باصطحابها إلى المعلمة بعد أن أخبرتني والدتها بأنها تواصلت معها وهي تستحق الاهتمام بها، وكانت متفائلة ومؤمنة بها وبالفعل حصلت على المركز الأول على مستوى الصعيد وتطمح في الوصول إلى العالمية".
يوم الحصول على الكأس
كما أضاف والد رحمة أنه في يوم المسابقة كان مسافرا ولم يحضر معها لكنها كانت علي تواصل معه طوال الوقت وطلبت منه الدعاء وهي طوال الوقت محتضنه الكأس ولم تتركه من يدها نهائيًّا".
وسرد لحظة الاحتفال قائلًا: "كانت سعيدة جدا وتمنت أن أكون معها في تلك اللحظة وعندما عادت من أسيوط وجدتها محتضنة الكأس والشهادة على سرير النوم وكانت سعيدة جدًّا".

















0 تعليق