في إطار توجيهات اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، واستجابةً فورية لشكاوى المواطنين بشأن انتشار بعض البؤر الإجرامية بعدد من المناطق، شنت مديرية أمن الفيوم حملة أمنية مكبرة استهدفت عدداً من البؤر الإجرامية والمناطق الحيوية بنطاق المحافظة.
وجاءت الحملة عقب رصد شكاوى متعددة من الأهالي، خاصة في مناطق الصيفية الجديدة، المدينة الصناعية، لطف الله، وتنهلا، والتي طالب سكانها بتكثيف التواجد الأمني والتصدي الحاسم للعناصر الخارجة عن القانون، وهو ما تعاملت معه الأجهزة الأمنية بسرعة وجدية.
وشهدت تلك المناطق توجيه ضربات أمنية قوية للعناصر الإجرامية، مع تعزيز الانتشار الأمني لضبط المخالفين، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحقيق الردع العام وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين، والتأكيد على أن أجهزة الأمن لا تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الاستقرار.
كما تزامنت الحملة مع تنفيذ حملة مرورية موسعة بمنطقة دلة، بمشاركة إدارات المرور وتنفيذ الأحكام، حيث تم فحص عدد كبير من المركبات، وضبط العديد من المخالفات المرورية المتنوعة، إلى جانب تنفيذ عدد من الأحكام القضائية على المطلوبين، بما يعكس التنسيق الكامل بين قطاعات المديرية المختلفة.

وأكدت مصادر أمنية أن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية وزارة الداخلية، التي ترتكز على الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين، وتوجيه ضربات استباقية للبؤر الإجرامية، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات سكانية أو بلاغات متكررة.
وتواصل مديرية أمن الفيوم جهودها المكثفة بشكل يومي، تنفيذًا لتعليمات اللواء أحمد عزت، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالتواصل مع المواطنين، ورصد مشكلاتهم على أرض الواقع، والعمل على حلها فورًا من خلال الحملات الميدانية المستمرة.

ويؤكد أهالي الفيوم أن تلك الجهود تعكس حالة من الجدية والحسم في التعامل مع كافة صور الجريمة، مشيدين بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية لشكاواهم، والدور البارز في إعادة الانضباط للشارع الفيومي، وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار.
وتبقى الرسالة واضحة: لا تهاون مع الخارجين عن القانون.. وأمن المواطن خط أحمر، والاستجابة لشكاواه أولوية لا تقبل التأجيل.








0 تعليق