أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن صمود الإمارات وتمتعها بالاستقلالية الاستراتيجية يمثلان عاملًا حاسمًا في قدرتها على التعامل مع التحديات الراهنة وتجاوزها بنجاح، مشددًا على أن الدولة تواصل المضي بثقة في نهجها السياسي والتنموي رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.
وقال قرقاش، في تغريدة نشرها باللغة الإنجليزية عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، اليوم الأحد، إن مسيرة الإمارات منذ بداياتها الأولى لم تكن سهلة، لكنها تحولت مع الوقت إلى نموذج لدولة مؤثرة وواثقة في محيطها الإقليمي وعلى الساحة الدولية، معتبرًا أن ما حققته الدولة يعكس قوة القيادة والرؤية والانضباط في بناء مؤسساتها.
مسيرة من التحديات إلى دولة مؤثرة
وأوضح قرقاش أن تجربة الإمارات تؤكد أن بناء الدولة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسار طويل من العمل المنظم والتخطيط الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن الانتقال من ظروف البداية الصعبة إلى موقع متقدم في المنطقة يعكس نجاح النموذج الإماراتي في تحقيق التوازن بين التنمية الداخلية والدور الخارجي.
وأضاف أن هذه المسيرة تمثل انعكاسًا واضحًا للقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما جعل الإمارات تحظى بثقل متزايد في الملفات الإقليمية والدولية.
الاستقلالية الاستراتيجية ضمان لتخطي الأزمات
وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة أن الاستقلالية الاستراتيجية للإمارات، إلى جانب صمودها في مواجهة المتغيرات، سيضمنان استمرار قدرتها على تجاوز التحديات الإقليمية الحالية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة وتعدد الملفات الساخنة.
وأشار إلى أن هذه الاستقلالية تمنح الدولة مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات، وتساعدها على حماية مصالحها الوطنية، مع الحفاظ على دورها الداعم للاستقرار وتعزيز مسارات التنمية والتقدم.
استمرار دعم الاستقرار وتعزيز مسارات التقدم
وشدد قرقاش على أن الإمارات ستواصل دعم الاستقرار في محيطها الإقليمي، والمساهمة في الدفع نحو مسارات التقدم والتنمية، مؤكدًا أن الثقة لا تزال قائمة في النهج الذي اعتمدته الدولة منذ سنوات طويلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإمارات، بما تملكه من تجربة سياسية وتنموية راسخة، قادرة على الاستمرار في التعامل مع المتغيرات الإقليمية بثبات، مع الحفاظ على مكانتها كدولة مؤثرة وصاحبة دور محوري في المنطقة.


















0 تعليق