قطر الخيرية تطلق حملة شهر ذي الحجة لعام 1447هـ / 2026م

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

70

09 مايو 2026 , 08:40م
alsharq

الدوحة - قنا

أطلقت قطر الخيرية حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ / 2026م تحت شعار "أعظم الأيام"، بهدف حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والتنموية في عدد من دول العالم، بدعم من أهل الخير والمحسنين.

وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم أن الحملة تهدف إلى توزيع لحوم الأضاحي في 43 دولة، بما فيها دولة قطر، إلى جانب تنفيذ مشروعي "كسوة العيد" و"العيدية"، بما يواكب فضل العشر الأوائل من ذي الحجة، ويعزز قيم التكافل وإدخال السرور على الأسر المتعففة خلال موسم العيد، فضلا عن المساهمة في مواجهة تنامي الاحتياجات الإنسانية في مناطق متعددة، وتوسيع نطاق الأثر الإنساني للحملة ليصل إلى ملايين المستفيدين حول العالم.

وأوضحت قطر الخيرية أن الحملة تستهدف، من خلال مشروع الأضاحي، تنفيذ وتوزيع 42 ألفا و650 أضحية، بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، ينتظر أن يستفيد منها نحو 838 ألف شخص داخل دولة قطر وخارجها.

وأضافت أنه خارج دولة قطر، تستهدف قطر الخيرية، بدعم المحسنين، توزيع 40 ألفا و900 أضحية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد على 26.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منها نحو 818 ألف شخص.

9c5209461b.jpg

وتشمل الدول التي سيتم تنفيذ المشروع فيها: النيجر، وإندونيسيا، والبوسنة والهرسك، والفلبين، وباكستان، وتنزانيا، وجامبيا، وجنوب إفريقيا، ورواندا، وسريلانكا، وغانا، وفلسطين (رام الله وقطاع غزة)، وكوت ديفوار، وكوسوفا، ولبنان، وماليزيا، ونيبال، ونيجيريا، وإثيوبيا، والمغرب، وبنين، وبوروندي، وتوغو، ومالي، وسوريا، وألبانيا، والأردن، والهند، واليمن، وبوركينافاسو، وتركيا، وتشاد، وتونس، وجيبوتي، وقيرغيزيا، وكينيا، ومصر، وموريتانيا، والصومال، وبنغلاديش، والسنغال، والسودان.

وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين بما فيها قطاع غزة، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.

كما تتضمن الحملة تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، تشمل: تركيا، والأردن، والبوسنة والهرسك، والسودان، والصومال، والنيجر، وباكستان، وبنغلاديش، وبوركينافاسو، وتنزانيا، وتونس، وجيبوتي، وسريلانكا، وغانا، وفلسطين (قطاع غزة والضفة)، وكوسوفا، وكينيا، ومالي، وموريتانيا، ونيجيريا، وكوت ديفوار.

ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، ليستفيد منه نحو 8 آلاف و200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد، ويسهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم في هذه المناسبة.

وداخل دولة قطر، ينفذ مركز "الأقربون" التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20 ألف شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى.

وفي إطار إشاعة أجواء الفرحة خلال مناسبة العيد، ينفذ المركز أيضا مشروع "العيدية " الذي يستهدف ألف و500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود، إضافة لإقامة "مهرجان بهجة العيد" الذي يستهدف مئات الأيتام وأسرهم، كما تشمل الحملة تنفيذ مشروع دعم ألفين و500 من الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر.

كما أوضحت قطر الخيرية أن حملة "أعظم الأيام" لا تقتصر على مشروعي الأضاحي وكسوة العيد، بل تمتد لحشد الدعم لتنفيذ حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية المرتبطة بالأمن الغذائي والمائي خارج قطر، حيث تنفذ قطر الخيرية مشاريع السلال الغذائية، ووجبات الطعام الساخنة، ودعم التكايا والمخابز، إلى جانب تدخلات معالجة سوء التغذية في الدول الأكثر تأثرا بالجوع.

كما تشمل الحملة حشد الدعم لمشاريع المياه، وفي مقدمتها حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة في المناطق التي تعاني من الجفاف والشح في المياه الصالحة للشرب.

50491cc098.jpg

وتبرز مبادرة "10×10" في هذا الإطار كأحد أهم مكونات الحملة أيضا، حيث تقدم عشرة مشاريع نوعية خلال الأيام العشر من ذي الحجة، تشمل مجالات الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي كمشاريع الإطعام، وتمليك المشاريع الإنتاجية، ودعم الأسر المحتاجة وغيرها، بما يمنح المتبرعين فرصا متعددة لتعظيم أثر عطائهم.

وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية: "إن حملة أعظم الأيام تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، وتعمل قطر الخيرية على توجيه تدخلاتها نحو الفئات الأشد حاجة وفق أعلى المعايير.

وأضاف أنه في هذه الأيام المباركة نستحضر قول النبي : "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، وهو ما يحفز الجميع على اغتنام العشر من ذي الحجة في مضاعفة الخير وتوسيع أثره، وبما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين وتعظيم الأثر الإنساني.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق