محليات
102
بنظارة الإدارة العامة للأوقاف..
مبنى الإدارة العامة للأوقاف
❖ الدوحة - الشرق
- توجيه الريع لدعم المواطنين ووقفية «وقف الوقوف»
- أحد الواقفين سبق له الوقف في الأسهم
- الأوقاف الاستثمارية تدعم استدامة الموارد الوقفية
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف استثماري جديد عبارة عن 819184 سهمًا في عدد من الشركات المدرجة في بورصة قطر، قدّمه محسنان بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في إطار دعم العمل الوقفي وتنمية الأصول الوقفية وفق الضوابط الشرعية والإجراءات المعتمدة.
ونصّ شرط الواقفين على أن تُوجَّه عوائد هذه الأسهم لدعم المواطنين، إلى جانب وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يسهم في توسيع مجالات البر وتنمية الموارد الوقفية المستدامة من خلال أصول استثمارية منتجة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن أحد الواقفين أوقف أسهمًا في وقت سابق، ما يعكس استمرارية عطائه في مجال الوقف الاستثماري، وإدراكه لأهمية توظيف الأصول المالية في دعم العمل الوقفي المؤسسي. ويُعد وقف الأسهم من صور الوقف المعاصر التي تسهم في تنمية الموارد الوقفية، من خلال الاستفادة من العوائد الاستثمارية للأصول المالية، بما يدعم قدرة المصارف الوقفية على تمويل المشاريع والمبادرات المجتمعية بصورة مستدامة.
- استثمار وقفي
وبهذه المناسبة، قال السيد محمد عبد الله الحرمي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف الاستثمارية القائمة على الأسهم تمثل أحد المسارات المهمة في تطوير العمل الوقفي، لما تسهم به في تنويع الأصول الوقفية وتعزيز كفاءة إدارة العوائد الاستثمارية.
وأضاف أن توجه الواقفين الكرام نحو الأسهم المدرجة في بورصة قطر يتيح الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المحلي، بما يدعم الاستدامة المالية للمصارف الوقفية، ويعزز قدرتها على الإسهام في دعم المشاريع ذات الأولوية المجتمعية.
وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأصول الوقفية وفق سياسات استثمارية مدروسة تراعي الضوابط الشرعية والمعايير المهنية، بما يضمن الحفاظ على الأصول وتنمية عوائدها وتحقيق شروط الواقفين بدقة.
وبين أن فكرة وقفية «وقف الوقوف» تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تسعى إلى تحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال مشاريع استثمارية مسؤولة تُسهم في بناء الإنسان وخدمة المجتمع، وتعزز التكامل بين العمل الخيري والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الإقبال على الوقف الاستثماري يعكس وعيًا متناميًا بأهمية تحويل الأصول المالية إلى موارد ذات أثر ممتد، تسهم في دعم المجتمع بصورة منظمة ومستدامة، مؤكدًا أن الوقف يمثل أحد النماذج التي تجمع بين البعد التنموي والأثر المجتمعي المستمر.
- وقف الوقوف
وتقوم وقفية وقف الوقوف على فكرة تأصيل الريع وتنميته، بحيث تُوجَّه العوائد إلى إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، حيث يمثل هذا النوع من الوقفيات نموذجًا متقدمًا في تنمية الوقف، عبر تحويل الريع إلى أصول وقفية جديدة تحقق أثرًا متجددًا ومستدامًا، وتعزز دور الوقف في خدمة المجتمع وتنمية موارده.
- طرق الوقف:
تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة:
الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm
خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms
الخط الساخن: 66011160.
التحصيل السريع على الرقم:
55199996 و 55199990.
- حديث شريف
قال الإمام مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
















0 تعليق