عربي ودولي
2

عز الدين الحداد
الدوحة - موقع الشرق
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، في بيان مشترك، اغتيال القيادي البارز في كتائب القسام عز الدين الحداد، إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة.
وجاء في البيان أن العملية نُفذت بتوجيه مباشر من نتنياهو وكاتس، ضمن هجوم ينفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الحداد يُعد من القيادات العسكرية في حركة حماس.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يواصلان تنفيذ ما وصفاه بسياسة استباق التهديدات، مؤكدين المضي في العمليات العسكرية ضد من تعتبرهم إسرائيل مسؤولين عن الهجمات التي وقعت في 7 أكتوبر.
وشدد نتنياهو وكاتس، وفق البيان، على أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية "بقوة وحزم"، موجهين رسالة مفادها أن ملاحقة من تصفهم بالمسؤولين عن تلك الهجمات ستستمر بحسب الجيزرة
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة، في إطار العملية التي استهدفت عز الدين الحداد.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تنفيذ العملية تم باستخدام طائرات مسيّرة وأخرى حربية.
وأشارت التقارير إلى أن السيارة التي تعرضت للقصف يُرجّح أنها استُخدمت لنقل الحداد من موقع استهداف الشقة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالحداد كانت "دقيقة"
في المقابل، أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط شهيدين وعدد من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة اليرموك بمدينة غزة.
وأضاف المصدر ذاته أن غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في المدينة أسفرت عن سقوط شهداء ومصابين.
ويعد الحداد أحد أبرز قادة كتائب القسام في قطاع غزة، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد الضيف في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام.
ويعرف الحداد بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق