محليات
76

شعار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
الدوحة - قنا
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على عظمة شهر ذي الحجة، والعشر الأوائل منه خاصة، والتي أقسم الله تعالى بها في كتابه الكريم تأكيدا لفضلها.
وأوضحت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم، بمناسبة العشرة الأوائل من ذي الحجة، أن هلال شهر ذي الحجة أوشك على الظهور، مشيرة إلى أن العشر الأوائل منه تحظى بخصوصية عظيمة، حيث أقسم الله بها في كتابه الكريم بقوله تعالى: (والفجر، وليال عشر)، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها بقوله: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم عظيم فضلها بقوله: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام) - يعني أيام العشر - قالوا يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء) رواه البخاري.
وأشار البيان إلى أنه من أفضل الأعمال في هذه الأيام، الحج، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (من حج، فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه) متفق عليه، وقال أيضا (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه.
وأضاف أنه أيضا من أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة، صيام التسع من ذي الحجة أو ما تيسر منها، لأن الصيام من العمل الصالح: فعن حفصة رضي الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة" رواه أحمد والنسائي، والمراد التسعة الأولى من ذي الحجة، إذ يحرم صوم النحر اتفاقا.
وآكدها صيام يوم عرفة، قال صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة: (إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده، والسنة التي قبله) رواه مسلم.
وحثت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد: لقوله صلى الله عليه وسلم: (فأكثروا فيهن من التهليل والتسبيح والتكبير والتحميد) رواه أحمد وغيره، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة بالمحافظة على الصلوات المفروضة ونوافل العبادات، والإكثار من الصدقات وتلاوة القرآن وبر الوالدين وصلة الأرحام.
وأكدت الوزارة على فضل ذبح الأضاحي في يوم النحر: فالأضحية سنة مؤكدة يكره لمن قدر عليها أن يتركها، لما جاء عنه صلى الله عليه وسلم: (من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا) - كأنه يستنكر عليه-، والأضحية تكون من بهيمة الأنعام، الإبل والبقر والغنم، ويدخل في مسمى الغنم الضأن والماعز، والأفضل أن تذبح في بلد المضحي، وأن يباشرها بنفسه، وأن يذبحها بيده إن كان يحسن ذلك، أو يشاهدها لأن في ذلك تحقيقا للسنة، فعن أنس رضي الله عنه قال: (ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمى، وكبر) متفق عليه.
وأهابت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالمسلمين جميعا اغتنام هذه الفرصة من مواسم الخير، والفرار إلى الله تعالى بالتوبة النصوح، والإكثار من عمل الخير وأن يستغلها المسلم فيما شرع فيها.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق