رياضة محلية
8

❖ لندن- أ ف ب
ستختبر أوراق اعتماد البرازيل لإنهاء انتظار دام 24 عاما، منذ صافرة البداية في مونديال 2026 في كرة القدم، إذ يشكّل المغرب، صاحب إنجاز بلوغ نصف نهائي 2022، ومنتخب اسكتلندا الساعي إلى اختراق غير مسبوق، تهديدين حقيقيين لـ"سيليساو".
وبعد إخفاقات متكررة أمام خصوم أوروبيين أقوياء في الأدوار الإقصائية، لجأت البرازيل إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الأكثر تتويجا بلقب دوري أبطال أوروبا، من أجل انتزاع النجمة السادسة على القميص الأصفر الشهير.
وقد جرى الاستعانة بأنشيلوتي في نهاية حملة تصفيات باهتة، خسر خلالها المنتخب البرازيلي ست مباريات من أصل 18.
كما أن الهزيمتين الوديتين أمام اليابان وفرنسا منذ تولّي المدرب السابق لريال مدريد الإسباني المهمة لم تساهما في تعزيز الثقة.
غير أن الفائز بدوري الأبطال خمس مرات يمتلك سجلا زاخرا في مباريات خروج المغلوب.
ونجح أنشيلوتي أيضا في استخراج أفضل ما لدى فينيسيوس جونيور خلال فترة عملهما معا في مدريد.
ومع منحه فرصة الخروج من ظل زميله في النادي كيليان مبابي، يبقى فينيسيوس موهبة هجومية عالمية قادرة وحدها على حمل بلاده إلى المجد.
وطغت على تحضيرات البرازيل دراما الجدل المحيط بإدراج نيمار في قائمة أنشيلوتي.
وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم نيمار في أولى مباريات البرازيل في مونديال 2026 بسبب إصابة في ربلة الساق تتطلب علاجا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفق ما أعلن أمس طبيب منتخب الـ "سيليساو" رودريغو لاسمار.
وسيغيب نجم سانتوس، البالغ 34 عاما، عن مباراتي البرازيل الوديتين أمام بنما الأحد على ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، والثانية بمواجهة مصر في 6 يونيو في كليفلاند. وقد يغيب أيضا عن المباراة الافتتاحية لأبطال العالم خمس مرات أمام المغرب في 13 يونيو المقبل.
وأوضح لاسمار أن فحص الرنين المغناطيسي "أظهر إصابة عضلية من الدرجة الثانية... ونتوقع أن يكون جاهزا للمشاركة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".
بعد أشهر من التكهنات، استدعى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أخيرا الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا في 128 مباراة، متفوقا بهدفين على الأسطورة بيليه) للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، بعد غياب دام أكثر من عامين عن المنتخب الوطني.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
















0 تعليق