مساع عربية ودولية لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عربي ودولي

10

02 يونيو 2026 , 06:28ص

❖ بيروت - حسين عبدالكريم

اجتاحت لبنان موجة رعب وقلق جراء إعلان إسرائيل عزمها استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مما يعني سقوط الضمانة الأمريكية بعدم استهداف بيروت وقد ترتب على ذلك موجة نزوح واسعة غصت معها الشوارع والطرقات بزحمة سير خانقة جراء نزوح آلاف العائلات باتجاه بيروت ومناطق في الشمال والبقاع.

وقد استدعى ذلك حركة سياسية ودبلوماسية وردود أفعال واسعة، أبرزها من قطر والسعودية ومصر وفرنسا والاتحاد الأوروبي بهدف كبح جماح العدوان الإسرائيلي على لبنان. خصوصا وأن توسيع دائرة التهديدات الإسرائيلية يأتي عشية الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تستضيفها واشنطن.

من جهته أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون أن «خيار الذهاب الى التفاوض هو خيار سليم ولبنان اتخذ هذا الخيار نتيجة للحرب»، مشددا على ان «التفاوض اسلم من الحرب وهو ليس استسلاما او تنازلا، إلا أنه لن يحل المشكلة خلال لحظات، بل هو مسار يحتاج الى وقت وهو الحل الوحيد لإيقاف الحرب بأقل ضرر ممكن». وقال: «سأواصل القيام بما أتيت من اجله. لقد أتيت لإنقاذ بلدنا وليس من أجل المناصب والمراكز».

  - جهود تهدئة

ودعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى «وقف التصعيد العسكري» في لبنان، حيث تواصل شنّ غارات جوية واجتياح مناطق في جنوب البلاد، مع تحذيرها من استئناف الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت، وقال المتحدث باسم الاتحاد أنور العنوني» «ندعو إسرائيل إلى وقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه»

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري: «أضمن التزاما كاملا وشاملا وفوريا لوقف إطلاق النار من قبل المقاومة، لكن السؤال من يلزم إسرائيل بوقف عدوانها، برا وبحرا وجوا، وهدمها للقرى والمنازل؟».

وأعرب برّي عن مخاوفه من خطر المشروع الإسرائيلي، مؤكدا أن لبنان بحاجة إلى مظلة إقليمية وعربية توفر له الدعم والمساندة.

وبنتيجة التّهديدات الإسرائيليّة، سُجّلت حركة نزوح جديدة من الضّاحية الجنوبيّة، بعدما بدأ عدد من الأهالي بإخلاء منازلهم، وسط مخاوف من انتقال التهديدات إلى مرحلة التنفيذ.

وأصدر الجيش أوامر إخلاء للمناطق التي يُتوقّع استهدافها في الضّاحية، فيما شهدت الطّرقات ومداخل المنطقة زحمة سير خانقة، وعلق مواطنون لساعات على الطرقات، في مشهد أعاد إلى الأذهان موجات النزوح التي رافقت مراحل سابقة من التصعيد.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق