رياضة
2
في كان الفرنسيةالدوحة - الشرق
تفرش مدينة كان السجادة الحمراء من جديد لأبطال قفز الحواجز العالميين مع عودة جولة لونجين العالمية للأبطال للمدينة الفرنسية خلال الفترة من 4 إلى 6 يونيو 2026، حاملة معها نخبة من أفضل فرسان العالم لثلاث ليال من أروع المنافسات الرياضية على الريفييرا الفرنسية.
ويتنافس أبطال الأدعم في قطر مع أقرانهم من نخب فرسان العالم في الجولة المميزة حيث يشارك الشيخ علي بن خالد آل ثاني على الجوادين "دينفر" و"ماركو مونيت"، وراشد المري على الجواد "دك فانزهير ويلمز"، وغانم القاضي على الجوادين "كاليتو كابانا" و"شدينجتون بلو"، ومحمد الباكر على الجوادين "دخان" و"إيميرو".
وجهة رائعة
وتحتدم المنافسات على الألقاب والجوائز المالية التي تقارب مليون يورو لكل جولة وسط أجواء ميناء بيير كانتو الساحرة، حيث تصطف اليخوت الفاخرة على ضفافه، ويتلألأ البحر الأبيض المتوسط خلف ساحة المنافسات حيث تبقى كان واحدة من أبرز الوجهات على رزنامة جولة لونجين العالمية للأبطال حيث يستعد نجوم قفز الحواجز للتألق تحت الأضواء الكاشفة في أحد أكثر المواقع تميزا في هذه الرياضة.
ديلستر في الصدارة
وبعد فوزه بسباق الجائزة الكبرى لجولة لونجين العالمية للأبطال في مدريد، والذي تبلغ جائزته 500 ألف يورو، يصل متصدر البطولة الحالي، سيمون ديلستر، إلى أرض وطنه مفعما بالثقة، ساعيا لمواصلة تألقه اللافت، وينضم إلى النجم الفرنسي المفضل فريق قوي من الفرسان المحليين، يضم جوليان أنكيتين، وأليكسا فيرير، وآرثر ليفو، وجان لوك مورييه، والمواهب الفرنسية الصاعدة جان سادران، وأنطوان إيرمان، مما يضمن الكثير من الإثارة والتشويق للجماهير المحلية.
منافسة شرسة
ويتوقع المراقبون أن تكون المنافسة على نقاط البطولة شرسة، حيث يتجه بعض من أبرز الأسماء في هذه الرياضة إلى كان، ويتصدر إنريك فون إيكرمان، المصنف الأول سابقا، قائمة حافلة بالنجوم، تضم بطلة الجولات السابقة إدوينا توبس ألكسندر، إلى جانب الحائزين على ميداليات والعديد من الفائزين بجوائز لونجين الكبرى، مثل سكوت براش، ودانيال ديسر، وبيتر ديفوس، وسيان أوكونور، وإيمانويل غاوديانو، وسيرجيو ألفاريز مويا، ونايل نصار، ويوري منصور.
ويضفي وجود نخبة من الفائزين المخضرمين بالبطولة الكبرى، والمفضلين لدى الجماهير مزيدا من التشويق للمنافسة، بمن فيهم جيل توماس، وفيكتور بيتندورف، وأوليفييه فيليبارتس، وزاشا نيغارد، وغريغوري كوتارد، ويور فريلينغ، وكيم إيمن، وعبدالقادر سعيد، والفائزة السابقة بجائزة لونجين الكبرى في كان، جان فريدريك ماير زيمرمان، وسان ثيسن، وجميعهم قادرون على تقديم الأداء القوي المطلوب للفوز تحت أضواء كان.
كما سيحظى الجيل القادم من النجوم بفرصة للتألق، فالمواهب الشابة الواعدة، مثل ثيبو سبيتس، وتوم واكمان، وماكس واكمان، وسارة فينغرالكوفا، وزوي هانك كونتر، وأناستازيا نيلسن، وسياران نالون، يواصلون وضع بصماتهم على أعلى المستويات، ويتطلعون بشغف إلى التحدي مع أقرانهم.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق