كأس العالم 2026.. السعودية تبحث عن ورقة الترشح أمام إسبانيا والإكوادور تواجه كوراساو غدا

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رياضة عالمية

26

20 يونيو 2026 , 11:48ص

أتلانتا - قنا

 يخوض المنتخب السعودي مواجهة مفصلية أمام نظيره الإسباني غدا /الأحد/ على ملعب "أتلانتا"، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة من نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واضعا نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات جيدة بعدما استهل مشواره في البطولة بالتعادل بنتيجة (1-1) أمام منتخب أوروغواي، وهي النتيجة التي أبقت حظوظه قائمة بقوة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.

ويدرك المنتخب السعودي أن مواجهة إسبانيا ستتطلب انضباطا تكتيكيا عاليا وقدرة كبيرة على الحد من خطورة المنافس في منطقة الوسط، مع الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة واستثمار المساحات، كما سيكون للتماسك الدفاعي والفعالية أمام المرمى دور حاسم في تحديد نتيجة المواجهة، خاصة أمام منتخب يمتلك جودة كبيرة في الاستحواذ وصناعة الفرص.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لكرة القدم العربية، إذ يتطلع المنتخب السعودي إلى تعزيز الحضور العربي في البطولة ومواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي عن المجموعة التي تشهد منافسة قوية مع منتخبات إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي.

ويعول المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، على مجموعة من العناصر المميزة يتقدمها القائد سالم الدوسري، إلى جانب الحارس محمد العويس ولاعب الوسط محمد كنو، سعيا لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرص المنتخب في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بلقاء منتخب الرأس الأخضر على استاد هيوستن يوم 26 من الشهر الجاري.

في المقابل، يخوض المنتخب الإسباني المواجهة تحت شعار الفوز ولا غيره، بعدما اكتفى بتعادل سلبي أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الافتتاحية، في نتيجة لم ترق إلى التطلعات رغم استمرار سلسلة اللاهزيمة للمنتخب، والتي بلغت 11 مباراة متتالية في مختلف المسابقات.

ويسعى المدرب لويس دي لا فوينتي إلى الظهور بصورة أكثر إقناعا من الناحيتين الفنية والهجومية، مع إجراء بعض التعديلات على تشكيلته الأساسية بعد الأداء المتواضع في اللقاء الأول.

وتلقى الجهاز الفني الإسباني دفعة معنوية مهمة بعد تأكد الجاهزية البدنية للجناح الشاب لامين يامال، الذي بات مرشحا بقوة للعودة إلى التشكيلة الأساسية عقب المستويات المميزة التي قدمها خلال التدريبات الأخيرة.

وفي خط الوسط، تبدو مشاركة الثنائي بيدري ورودري شبه مؤكدة، فيما يبقى مركز فابيان رويز الأكثر قابلية للتغيير في ظل المنافسة القوية من ميكيل ميرينو، إلى جانب إمكانية الدفع بداني أولمو في هذا المركز وفقا للخيارات التكتيكية التي قد يعتمدها المدرب الإسباني.

وفي مواجهة أخرى ضمن منافسات المجموعة الخامسة، يلتقي المنتخب الإكوادوري نظيره كوراساو على ملعب "كانساس سيتي"، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول بالنسبة للمنتخبين الساعيين إلى إنعاش آمالهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية.

ويدخل المنتخب الإكوادوري المواجهة وهو في وضع لا يسمح بأي نتيجة سوى الفوز، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام كوت ديفوار بهدف دون رد.

من ناحيته، يسعى منتخب كوراساو إلى تجاوز آثار خسارته الثقيلة أمام ألمانيا بنتيجة (1-7) في أول ظهور له بتاريخ نهائيات كأس العالم، وهي النتيجة التي عكست فارق الخبرة والإمكانات بين المنتخبين، وسيحاول الخروج بنتيجة إيجابية أمام الإكوادور للإبقاء على آماله في المنافسة.

من جهة أخرى تشهد منافسات المجموعة السابعة مواجهة قوية تجمع المنتخب البلجيكي بنظيره الإيراني على ملعب "لوس أنجلوس"، ضمن المجموعة التي تضم أيضا منتخبي مصر ونيوزيلندا.

ويسعى المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي قبل الجولة الثالثة والأخيرة.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق