محليات
22
جنيف - قنا
شاركت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وشركاؤها، في فعاليات الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، من خلال تنظيم جلسات حوارية تناولت قضايا دعم الأسرة في أوقات النزاعات، وحماية الأطفال من مخاطر العصر الرقمي، وتمكين الشباب من الاضطلاع بدور فاعل في تعزيز القانون الدولي الإنساني.
وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن مشاركتها أمام المجتمع الدولي سلطت الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به دولة قطر في تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة، وأهمية إشراكهن عند تصميم المرافق والفرص المخصصة لهن.
وبينت أن معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، نظم فعاليتين شهدتا مشاركة نخبة من القادة الدوليين، وذلك لمناقشة حلول للتحديات المتزايدة التي تواجه الأسر في عالم يشهد تحولات متسارعة واعتمادا متزايدا على التكنولوجيا.
وأشارت إلى أن مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر، نظم فعالية أبرزت دور الشباب في تعزيز القانون الدولي الإنساني، بوصفهم مناصرين ومفكرين وقادة في مجتمعاتهم.
ولفتت مؤسسة قطر، في البيان، إلى أن معهد الدوحة الدولي للأسرة، وبالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، نظم جلسة بعنوان "رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع"، إذ ناقشت الآثار التي تخلفها النزاعات والأزمات الإنسانية على الأسر، وما تفرضه من تحديات على توفير الرعاية والدعم النفسي والاستقرار الاجتماعي.
وأوضحت أن هذه الجلسة شارك فيها كل من: الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، والدكتور أحمد عارف مدير إدارة البحوث والسياسات الأسرية بالمعهد، مشيرة إلى تأكيدهما أهمية تبني سياسات متكاملة تتمحور حول الأسرة، بما يعزز قدرتها على الصمود، ويدعم الأسر في البيئات التي تشهد نزاعات وأزمات من خلال سياسات وبرامج قائمة على الأدلة، إلى جانب حلول عملية تستجيب لاحتياجاتها.
ولفتت إلى أن المعهد نظم كذلك، بالتعاون مع البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمنظمة العالمية للنهوض بالنساء والأطفال، جلسة جانبية بعنوان "حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي"، ركزت على دور الوالدين والمجتمعات والمؤسسات الوطنية لضمان إسهام التطورات التكنولوجية في تعزيز رفاه الأطفال، بدلا من تعريضهم للمحتوى الضار أو التأثير في صحتهم النفسية وعلاقاتهم الاجتماعية.
وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: "إن المعهد يؤمن بأن رفاه الأسرة يجب أن يكون جزءا أساسيا من النقاشات الدولية المعنية بالسياسات وحقوق الإنسان، لا سيما في مجالات الحماية والصمود والاستقرار الاجتماعي".
وأضافت العمادي أن مشاركة المعهد في الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وفرت فرصة مهمة لإيصال الأدلة المستندة إلى أبحاثه وعمله إلى الحوار الدولي، موضحة أن الفعالية الجانبية التي نظمها المعهد بالشراكة مع الوفد الدائم لدولة قطر في جنيف حول "رفاه الأسرة وصمودها في أوقات النزاع" هدفت إلى إبراز رفاه الأسرة كمدخل استراتيجي لتعزيز الصمود وحماية الأطفال ودعم الاستقرار الاجتماعي في سياقات الأزمات والنزاعات.
وأشارت إلى أن مساهمة المعهد في الجلسة الجانبية حول "حماية الأطفال من أشكال الضرر المستجدة في العصر الرقمي"، أكدت الحاجة إلى مقاربات وقائية ومتكاملة تعزز دور الأسرة وتمكن الوالدين وتدعم المؤسسات.
وفي سياق متصل، نظم مركز مناظرات قطر، من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعالية بعنوان "الجيل الإنساني القادم: الدور القيادي للشباب في القانون الدولي الإنساني"، وذلك بالتعاون مع الوفدين الدائمين لدولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكدت مؤسسة قطر، أن الجلسة شكلت منصة حوارية جمعت ممثلين عن البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب شباب من مختلف أنحاء العالم، لاستكشاف دور القيادات الشابة في تطوير القانون الدولي الإنساني، إذ تناولت الجلسة محاور متعددة شملت إسهام القانون الدولي الإنساني في ترسيخ السلام المستدام، والتحديات والثغرات التي تواجهه، وكيف يمكن للشباب الإسهام في تطويره من خلال المبادرات المجتمعية.
وفي هذا السياق، أكد السيد عبد الرحمن السبيعي المدير الإداري والاستراتيجي في مركز مناظرات قطر، أهمية الانتقال بمشاركة الشباب من الأطر التعليمية إلى مساحات التأثير وصنع القرار، مشيرا إلى أن الحوار يمثل أداة محورية لإعداد جيل واع ومسؤول قادر على الإسهام بفاعلية في صياغة الرؤى المرتبطة بالقضايا العالمية.
من جانبها، أكدت السيدة نور محمد آل ثاني، سفيرة مركز مناظرات قطر ومديرة الجلسة، أن الشباب لم يعودوا مجرد متابعين للأزمات، بل أصبحوا فاعلين ومؤثرين قادرين على توجيه النقاشات الدولية نحو التزامات تصون الكرامة الإنسانية وتحول الحوار إلى أثر ملموس على أرض الواقع.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
















0 تعليق