محليات
26

❖ الدوحة - الشرق
- إرث الأمير الوالد الإنساني سيبقى خالدًا في إفريقيا والعالم
- أيادي الأمير الوالد البيضاء وصلت إلى كل محتاج
- الأمير الوالد حمل همَّ الفقراء ورسّخ مسيرة العطاء الإنساني
- الأمير الوالد.. شريان الحياة لفقراء إفريقيا ومنارة للعطاء الإنساني
نعى مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد مآثره ودعمه لمشروع المنظمة الموجهة للفقراء والمساكين في القارة الإفريقية.. وتوجه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية باسم رئيس وأعضاء مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، والأمين العام، وكافة المنتسبين للمنظمة بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وجاء في بيان للمنظمة: تنعى أسرة منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي لبّى نداء ربه راضياً مرضياً، فلم يكن الأمير الوالد مجرد قامة سياسية، بل كان شريان الحياة ونبض الغوث لفقراء الأرض ومستضعفيها.
ويقول مجلس الأمناء في بيانه: ننعى الرجل الذي ما ذُكرت مأثرة للإسلام والمسلمين في هذا العصر إلا وكان ليده البيضاء فيها غرسٌ وثمر.
وأضاف البيان: إن الفقد في رحيل الأمير الوالد ليس مصابكم وحدكم، بل هو جرح في قلب كل أرملة، وعاجز، ومستضعف في أصقاع الأرض، كُتبت له ال حياة بفضل الله ثم بفضل ما قدمه هذا الطود الراحل.
وأكد مجلس الأمناء إن مآثره باقية، وغرسه مثمر، وأنتم على العهد سائرون.
ودعا مجلس الأمناء بالرحمة الواسعة للأمير الوالد: نسأل الله العلي القدير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. اللهم جازه عن الإسلام وأهله وعن الإنسانية جمعاء خير ما تجزي به عبادك المحسنين، واجعل كل ما قدمه من خير وعطاء حجاباً له من النار، ونوراً يضيء قبره،.

- الأمير الوالد داعم للمنظمة
وتشير الشرق إلى أنه كان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم منظمة الدعوة الإسلامية، سواء من خلال الرعاية الرسمية أو الدعم المتواصل للمشروعات الإنسانية والدعوية التي نفذتها المنظمة في إفريقيا وآسيا، وهو ما أسهم في توسيع نطاق عملها وتعزيز رسالتها.
ومن أبرز أوجه هذا الدعم: رعاية العمل الإنساني والدعوي إذ حظيت مشروعات المنظمة خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد بدعم رسمي وشعبي من دولة قطر، مما مكّنها من تنفيذ برامج إغاثية وتنموية وتعليمية في عشرات الدول، خاصة في القارة الإفريقية.
- دعم مصحف إفريقيا
كما تشير الشرق إلى دعم قطر لمشروع دار مصحف إفريقيا فقد كان الأمير الوالد من أوائل الداعمين لمشروع إنشاء دار مصحف إفريقيا في الخرطوم، الذي تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية، بهدف طباعة المصحف الشريف ونشره في الدول الإفريقية، كما حظي المشروع بدعم كبير من سمو الشيخة موزا بنت ناصر.
وعلى صعيد تنفيذ المشروعات التنموية والإغاثية: أشادت قيادات المنظمة في أكثر من مناسبة بأن دعم الأمير الوالد أسهم في تنفيذ مشاريع حفر الآبار، وبناء المدارس والمراكز الصحية، ورعاية الأيتام، والإغاثة في مناطق الكوارث، إلى جانب دعم برامج التعليم الشرعي والتنمية المجتمعية.
- دعم العمل الإسلامي
ففي مجال تعزيز مكانة قطر في العمل الإسلامي أكدت منظمة الدعوة الإسلامية أن الدعم الذي حظيت به من دولة قطر في عهد الأمير الوالد جعل قطر أحد أبرز الشركاء في العمل الخيري والإنساني الإسلامي، ورسخ حضورها في خدمة المجتمعات المحتاجة داخل العالم الإسلامي وخارجه.
وقد عبّر مسؤولو المنظمة في مناسبات عديدة عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان من أبرز الداعمين لمسيرة المنظمة، وأن إسهاماته تركت أثرًا مستدامًا في مشاريعها الدعوية والإنسانية، ولا سيما في إفريقيا، حيث استفاد ملايين المحتاجين من البرامج التي نُفذت بدعم قطري.
- دعم متوصل للمنظمة
وفي أحد اجتماعات مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية أكدوا أن مشروعات المنظمة تحظى باهتمام كبير من دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نظرا لتميز أدائها عن كل المنظمات العربية الأخرى، بفضل المساهمات الكبيرة من المحسنين والخيرين القطريين الذي ظل عطاؤهم متواصلا الأمر الذي جعل منظمة الدعوة، وعبر مكتبها بدولة قطر، تقوم بدورها على أكمل وجه عربيا وإفريقيا.
- بدعم قطر خرج الآلاف من دائرة الفقر
وأشار مجلس الأمناء للدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به المنظمة على الساحة العربية والإفريقية على وجه الخصوص، حيث نفذت منظمة الدعوة العديد من المشروعات الخدمية التعليمية والصحية والإغاثية والدعوية فضلا عن مساهمات مقدرة في مشروعات دعم الفقراء حيث تمكنت من إخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر تستحق الإشادة.
واعتبر مكتب الدعوة الإسلامية بقطر في وقت سابق من أكبر المكاتب الخارجية في المنطقة وله مساهمات كبيرة منذ إنشائه بفضل الدور المهم والكبير الذي يقوم به الخيرون والمحسنون واهتمامهم بتقديم مساهمات مقدرة لكون أن مشروعات وأعمال المنظمة الخيرية والمتنوعة ترتكز على السخاء القطري.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق