عربي ودولي
10
وزراء ونواب في مجلس العموم يوقعون في سجل التعازي بالسفارة..❖ لندن - هويدا باز
قدمت سعادة السيدة إيفيت كوبر وزيرة الخارجية البريطانية، واجب العزاء في وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وذلك في مقر سفارة دولة قطر في لندن، معربةً عن خالص تعازي حكومة المملكة المتحدة وتضامنها مع دولة قطر وشعبها في هذا المصاب الجلل. وكان سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة في استقبالها، حيث يتلقى العزاء بمقر السفارة.
ووقعت سعادة السيدة إيفيت كوبر وعدد من الوزراء وأعضاء البرلمان البريطاني في سجل التعازي بمقر السفارة القطرية في لندن، مشيدين بالمساهمات التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد، لتعزيز العلاقات القطرية البريطانية، إلى جانب تأسيسه إرثاً من السلام والازدهار في منطقة الشرق الأوسط بأسرها وليس على مستوى قطر أو منطقة الخليج.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان قائدا يحظى بكل التقدير، وعزز روابط الصداقة الراسخة بين قطر والمملكة المتحدة، وتوجهت بأحر التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأسرة آل ثاني، والشعب القطري.
وبدوره، قال وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونر، عقب توقيعه سيظل الفقيد الأمير الوالد، في الذاكرة كقائد يحظى بالاحترام، مشيرا إلى دوره في تعزيز علاقات الصداقة الراسخة بين قطر والمملكة المتحدة.
وقال عضو البرلمان البريطاني عن جلاسجو، دكتور زبير أحمد عقب توقيعه في سجل التعازي بالسفارة القطرية في لندن، لقد ترك الأمير الوالد الفقيد إرثا من السلام والازدهار في منطقة الشرق الأوسط بأسرها، كما أنه ساهم في بدء علاقة صداقة فريدة مع المملكة المتحدة، مضيفا «حري بجيلنا من السياسيين أن يتأملوا في إسهاماته، تغمده الله بواسع رحمته».
وفي كلمته ذكر عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد أحمد أن الفقيد كان رجلا فذا إذ أحدثت قيادته ذات الرؤية الثاقبة وتفانيه الراسخ تحولا جذريا في قطر، ورسمت مسارا لبناء الدولة الحديثة المزدهرة والناجحة التي نراها اليوم، وأشار إلى أن إرثه المتميز في مجالات التقدم والتعليم والدبلوماسية العالمية سيظل منارة للمنطقة والعالم بأسره، وأضاف: لقد ألهم سمو الأمير الراحل جيلا بأكمله، ولقطر مكانة راسخة ومتميزة على الساحة الدولية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق