محليات
0
❖ هديل صابر
- فقيد الوطن الكبير افتتح مستشفى عيادة الدوحة 2001
- المستشفى الأهلي تأسس بمرسوم أميري وافتُتح 2004
أكد عدد من الأطباء والمسؤولين في مستشفيي عيادة الدوحة والأهلي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- يرحمه الله- وضع الأسس التي انطلقت منها مسيرة الاستثمار الصحي الخاص في قطر، من خلال دعمه للمشروعات الطبية وتوفير التسهيلات اللازمة لنموها وتطورها، لافتين إلى أنَّ رؤية سموه قامت على بناء منظومة صحية متكاملة تتكامل فيها أدوار القطاعين الحكومي والخاص، بما يضمن تقديم خدمات صحية متقدمة ويضع صحة الإنسان ورفاهيته في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأشار الأطباء في تصريحاتهم لـ»الشرق» إلى أن هذه الرؤية أسهمت في استقطاب الاستثمارات والكفاءات الطبية والخبرات العالمية إلى دولة قطر، وشجعت على إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، الأمر الذي انعكس على جودة الخدمات الصحية وتنوعها، وأسهم في توفير رعاية طبية متقدمة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأضافوا أن ما تشهده الدولة اليوم من تطور في البنية التحتية الصحية وتكامل في الخدمات العلاجية هو امتداد لنهج تنموي آمن بأهمية الاستثمار في الإنسان، وجعل من الرعاية الصحية أحد أبرز مرتكزات التنمية المستدامة في دولة قطر.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ صاحب السمو الأمير الوالد قد افتتح مستشفى عيادة الدوحة عام 2001 ليكون أول مستشفى خاص متكامل في الدولة، يليه المستشفى الأهلي الذي تأسس بموجب مرسوم أميري وافتتح رسمياً في نوفمبر 2004 لتصبح دولة قطر فيما بعد وجهة رئيسية لجذب رجال الأعمال للاستثمار في القطاع الصحي الخاص الذي رافقه حزمة من التسهيلات وصولاً إلى يومنا هذا.
- رؤية استشرافية
وقال الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب، رئيس قسم الجراحة العامة ورئيس الطاقم الطبي بالمستشفى الأهلي، «إنَّ النهضة الصحية التي تشهدها دولة قطر اليوم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أدرك مبكرًا أهمية الاستثمار في القطاع الصحي باعتباره أحد ركائز التنمية الوطنية.»
وأوضح د. عبد العظيم عبد الوهاب أن دعم سموه للقطاع الصحي الخاص لم يكن مجرد دعم للمشروعات الاستثمارية، بل كان جزءًا من رؤية متكاملة تستهدف بناء منظومة صحية حديثة ومتطورة قادرة على تلبية احتياجات المجتمع ومواكبة النمو الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.
وأضاف د. عبد العظيم عبد الوهاب قائلا « إنَّ تأسيس مستشفى الأهلي جاء في ظل هذا التوجه الداعم للقطاع الصحي الخاص، حيث حظي المشروع بتشجيع مباشر ومساندة أسهمت في تحويله إلى أحد الصروح الطبية الوطنية التي تقدم خدمات صحية متخصصة وفق أعلى المعايير، مؤكداً أن رؤية الأمير الوالد قامت على تحقيق التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يضمن توسيع الخيارات العلاجية أمام المواطنين والمقيمين ورفع مستوى التنافسية بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية.
ولفت د. عبد العظيم عبد الوهاب في ختام حديثه إلى أن ما شهدته قطر من توسع كبير في المستشفيات والمراكز الطبية وتطور البنية التحتية الصحية خلال العقود الماضية يجسد بوضوح ثمار تلك الرؤية التي وضعت الإنسان وصحته في صدارة أولويات التنمية.
- إرث باق
بدوره، رأى الدكتور محمد عطوة، المدير الطبي ونائب المدير العام لمستشفى عيادة الدوحة، إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان من أوائل الداعمين للاستثمار في القطاع الصحي الخاص، إيمانًا منه بأهمية بناء منظومة صحية متكاملة تقوم على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيراً إلى أن سموه افتتح مستشفى عيادة الدوحة عام 2001 في وقت كانت فيه الخدمات الصحية الخاصة لا تزال في مراحلها الأولى، ما عكس حرصه على إتاحة خدمات طبية متنوعة ومتقدمة للمواطنين والمقيمين وتعزيز قدرة القطاع الصحي على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع.
وأضاف د. عطوة أن رؤية الأمير الوالد أسهمت في إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في القطاع الصحي، من خلال توفير البيئة الداعمة للاستثمار واستقطاب الكفاءات الطبية والخبرات العالمية، الأمر الذي عزز جودة الخدمات الصحية ورفع مستوى التنافس الإيجابي بين المؤسسات الطبية بما يصب في مصلحة المرضى.
وأكد د. عطوة أن ما حققته قطر من مكانة متقدمة في مجال الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي هو ثمرة رؤية تنموية بعيدة المدى، جعلت من القطاع الصحي أحد أبرز قصص النجاح الوطنية، مشددا على أن الإرث التنموي الذي أرسى دعائمه الأمير الوالد يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى البناء عليه وتعزيزه، بما يرسخ مكانة قطر مركزًا رائدًا للخدمات الصحية والاستثمار الطبي في المنطقة.
- تسهيلات ودعم
كما، أكدَّ الدكتور أحمد لطفي، استشاري أمراض الروماتيزم والمفاصل بمستشفى عيادة الدوحة، أنَّ صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني-يرحمه الله- أولى القطاع الصحي الخاص اهتمامًا كبيرًا انطلاقًا من إيمانه بأهمية دوره كشريك أساسي للقطاع الحكومي في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة.
وأوضح د. لطفي أن سموه حرص على توفير البيئة الداعمة للاستثمار الصحي، من خلال تقديم التسهيلات اللازمة للمؤسسات الطبية وتمكينها من استقطاب أحدث التقنيات والأجهزة الطبية والأدوية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأضاف د. لطفي قائلا « إنَّ دعم الأمير الوالد للقطاع الصحي الخاص لم يقتصر على الجوانب الاستثمارية، بل امتد إلى ترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي والتكامل بين المؤسسات الصحية المختلفة، بما يضمن توفير أفضل مستويات الرعاية الطبية للمرضى، وكان سموه يؤكد دائمًا أهمية أن تكون مصلحة المريض ورفاهيته الصحية في مقدمة الأولويات، مع تعزيز التعاون والتنسيق بين المستشفيات والجهات الصحية المختلفة لتحقيق هذا الهدف.»
وتابع د. لطفي قائلا « إنَّ النهضة الصحية التي تشهدها دولة قطر اليوم هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى وضعت الإنسان في صلب عملية التنمية، مشيرًا إلى أن هذا النهج التنموي يتواصل في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يواصل البناء على ما أرساه الأمير الوالد من أسس راسخة لتطوير القطاع الصحي وتعزيز مكانة قطر كوجهة رائدة للرعاية الصحية في المنطقة، حيث يحظى المواطن والمقيم على حد سواء بمستوى متقدم من الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير العالمية.»
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق