70 خريجاً يعودون من بريطانيا بخبرات نوعية لخدمة الوطن

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

2

20 قطرياً يحصدون الامتياز مع مرتبة الشرف..
03 أغسطس 2026 , 06:39ص

❖ لندن - هويدا باز

تخرج 70 طالباً وطالبة من أبناء قطر الدارسين في كل من جامعتي ليفربول وليفربول جون مورس البريطانيتين خلال العام 2026، في تخصصات نوعية شملت الهندسة المدنية والمعمارية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، وأنظمة الروبوتات، والعلاقات الدولية والعلوم السياسية، فيما حصل 20 خريجاً على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف، لتكون هذه الدفعة الأكبر منذ التحاق الطلبة القطريين بالجامعتين.

وأهدى الخريجون تفوقهم العلمي إلى دولة قطر، مؤكدين أن ما حققوه من إنجاز أكاديمي هو ثمرة للدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لأبنائها في مسيرتهم التعليمية، ومشددين على عزمهم توظيف ما اكتسبوه من معارف وخبرات في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

ورصدت «الشرق» مشاعر عدد من الخريجين عقب تخرجهم، حيث أجمعوا على أن رحلة الابتعاث لم تكن مجرد تجربة أكاديمية، بل محطة مهمة أسهمت في صقل شخصياتهم وتعزيز روح المسؤولية لديهم، وإعدادهم ليكونوا جزءاً من مسيرة البناء والتطوير التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.

  - خدمة الوطن 

وقال الطالب سعود عبدالعزيز شمس العبدالقادر، خريج الهندسة الميكانيكية بجامعة ليفربول والحاصل على تقدير الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، إن تجربة الابتعاث منحته فرصة استثنائية للتعلم والاعتماد على النفس والتعرف على ثقافات مختلفة، فضلاً عن اكتساب خبرات علمية وإنسانية سترافقه طوال حياته.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق»: «أشعر بالفخر لأنني أعود إلى وطني وأنا أحمل علماً وخبرة أطمح إلى توظيفهما في خدمة دولة قطر والإسهام في نهضتها وتطورها، وأن أكون جزءاً من تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال العمل بإخلاص واجتهاد ورد جزء من الجميل لهذا الوطن الذي منحني هذه الفرصة».

وأكد أن سنوات الدراسة في الخارج أسهمت في تطوير شخصيته وتعزيز قدراته العلمية والعملية، معرباً عن امتنانه لدولة قطر ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والملحقية الثقافية القطرية في لندن ولكل من قدم له الدعم والتشجيع حتى وصوله إلى هذه المرحلة.

  - الدعم الأسري والمؤسسي

من جانبه، أكد الطالب عبدالله يوسف العبدالغني، خريج الهندسة المدنية بجامعة ليفربول والحاصل على تقدير الامتياز مع مرتبة الشرف، أن تفوقه الأكاديمي جاء ثمرة للدعم الذي تلقاه من أسرته وقطر للطاقة وأصدقائه طوال سنوات الدراسة، رغم ما واجهه من تحديات وصعوبات.

وأوضح أن فرصة الابتعاث التي وفرتها قطر للطاقة أسهمت بشكل كبير في تحقيق أهدافه الأكاديمية والمهنية، معرباً عن شكره للمؤسسة على ما قدمته من دعم ورعاية للطلبة المبتعثين.

وأشار إلى أنه يتطلع إلى توظيف ما اكتسبه من معارف وخبرات في مسيرته المهنية، والمساهمة في خدمة دولة قطر والمشاركة في تحقيق رؤيتها المستقبلية، مؤكداً أن الإنجاز الحقيقي يبدأ بعد التخرج من خلال تسخير العلم لخدمة الوطن والمجتمع.

  - طموحات للمشاركة في التنمية

بدوره، أعرب الطالب عبدالله عبدالعزيز آل منيف الجابري، خريج الهندسة الميكانيكية بجامعة ليفربول، عن أمله في أن يكون جزءاً من مشروعات التنمية التي تشهدها الدولة خلال المرحلة المقبلة، وأن يسهم بعلمه وخبرته في الوصول إلى أفضل المستويات العالمية.

وقال إن سنوات الدراسة لم تكن مجرد تحصيل علمي، بل تجربة متكاملة أكسبته مهارات جديدة ورؤية أوسع تجاه احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، مؤكداً أن كل ما حصده من علم ومكتسبات أكاديمية سيكون في خدمة الوطن.

وأضاف أن أكبر طموح لديه يتمثل في الإسهام في النهضة التي تشهدها قطر في مختلف المجالات، والعمل على نقل الخبرات والمعارف التي اكتسبها خلال فترة الابتعاث إلى أرض الواقع.

  - التخرج بداية لمسيرة العطاء

من جهته، وصف الطالب محمد عبدالله الكعبي، خريج الهندسة الميكانيكية بجامعة ليفربول، التخرج بأنه محطة مهمة في مسيرته الأكاديمية وتتويج لسنوات طويلة من الاجتهاد والمثابرة، مؤكداً أن هذه اللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء.

وقال: «أشعر بالفخر بتحقيق هذا الإنجاز، وباستعدادي لبدء مرحلة جديدة أسعى من خلالها إلى رد جزء من جميل الوطن الذي وفر لأبنائه فرص التعليم والتطور».

وأوضح أن دراسة الهندسة الميكانيكية أسهمت في تطوير مهاراته العلمية والعملية، وعززت قدرته على التفكير التحليلي والعمل بروح الفريق، مشيراً إلى أن الدعم الذي تلقاه من أسرته والجامعة كان له الدور الأكبر في الوصول إلى هذه المرحلة.

وأكد أن طموحه يتمثل في العمل بالمجال الهندسي والمساهمة في المشروعات التي تدعم مسيرة التنمية في دولة قطر، انطلاقاً من إيمانه بأن خدمة الوطن شرف ومسؤولية تقع على عاتق كل مواطن.

  - امتنان للدولة ودعمها المتواصل

وقال الطالب حمد عبدالعزيز الحر، خريج الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة ليفربول، إن دولة قطر وفرت لأبنائها فرصاً تعليمية متميزة مكنتهم من الدراسة في أرقى الجامعات العالمية، معرباً عن امتنانه للدعم الذي قدمته الدولة والملحقية الثقافية في لندن طوال سنوات الابتعاث. وأضاف أنه يهدي هذا الإنجاز إلى الوطن، متمنياً أن يكون ضمن أبناء قطر الذين يسهمون في نهضتها وتقدمها من خلال ما اكتسبوه من مهارات وخبرات أكاديمية.

من جانبه، أكد الطالب عبدالرحمن عبدالله المطوع، خريج الهندسة الميكانيكية والحاصل على تقدير الامتياز مع مرتبة الشرف، أن تخرجه بهذا التقدير يهديه إلى الوطن الغالي قطر، معرباً عن أمله في أن يكون على قدر الثقة وأن يسهم بعلمه وجهده في خدمة هذا الوطن ورد جزء من الجميل الذي قدمه لأبنائه.

وأشار إلى أن رحلة الابتعاث لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات والدروس والتجارب التي أسهمت في تشكيل شخصيته وصقل قدراته، مؤكداً أن دعم الوالدين والملحقية الثقافية والأصدقاء كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذا النجاح.

   - العلم والعمل لخدمة الوطن

وأعرب الطالب عبدالله بن عادل العبدالغني، خريج الهندسة الكهربائية والإلكترونية، عن سعادته البالغة بإتمام هذه المرحلة الدراسية، مؤكداً أن سنوات الدراسة أسهمت في تطوير مهاراته العلمية والهندسية، وشكلت محطة مهمة في مسيرته الأكاديمية.

وتقدم بالشكر إلى والديه وأسرته على ما قدموه من دعم وتشجيع طوال سنوات الدراسة، مؤكداً اعتزازه بما وفرته دولة قطر من اهتمام ورعاية لأبنائها في مسيرتهم التعليمية.

واستذكر وصية المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: «أوصيكم بعد تقوى الله بالعلم والعمل»، مؤكداً أن هذه الكلمات تمثل بالنسبة له دافعاً لمواصلة التعلم والاجتهاد وتسخير ما اكتسبه من علم وخبرة في خدمة الوطن.

وقال الطالب شاهين بن سعد آل ذياب الرميحي، خريج الهندسة المعمارية بجامعة ليفربول، إنه يتقدم بخالص الشكر لدولة قطر على ما وفرته له من فرص تعليمية ساعدته على تحقيق طموحاته العلمية والمهنية.

كما أعرب عن امتنانه لسفارة دولة قطر والملحقية الثقافية والقنصلية في بريطانيا على ما قدموه من دعم ورعاية للطلبة طوال سنوات الدراسة، داعياً الله أن ينفع به وطنه وأن يوفقه لخدمته بإخلاص.

من جانبه، أكد الطالب محمد السقطري، خريج الهندسة الميكانيكية بجامعة ليفربول، أن وصايا المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كانت مصدر إلهام له طوال رحلته الأكاديمية، وحافزاً لبذل المزيد من الجهد والمثابرة حتى بلوغ النجاح.

وأوضح أنه يعتزم تسخير كل ما تعلمه واكتسبه من خبرات لخدمة دولة قطر والمساهمة في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها البلاد، معرباً عن أمله في أن يكون من أبناء الوطن الذين يجسدون تلك الوصايا علماً وعملاً، ويسهمون في بناء مستقبل أكثر إشراقاً لقطر.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

أخبار ذات صلة

0 تعليق