التربية والتعليم تُنظّم مقابلات للطلبة المرشّحين للابتعاث في تخصّص الهندسة النووية

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

32

12 أغسطس 2026 , 03:27م

الدوحة – موقع الشرق

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة البيئة والتغيّر المناخي، مقابلات للطلبة المبتعثين في تخصّص الهندسة النووية للعام الأكاديمي 2026/2027، وذلك بهدف مقابلة الطلبة المرشّحين للابتعاث والتعرّف على ميولهم وشغفهم ومدى قدرتهم على الإسهام في خدمة الدولة من خلال هذا التخصّص، إلى جانب تعريفهم بالتخصّص والجهة المستقطبة ومجالات العمل المستقبلية، ويستمر التسجيل حتى 15 أغسطس 2026 في مقر الوزارة الدائم.

وأكدت السيدة نورة محمد الأنصاري، مدير إدارة البعثات بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أنّ برنامج الابتعاث للعام الأكاديمي 2026/2027 يتضمّن تخصّصات مستهدفة تلبّي احتياجات الدولة وسوق العمل، من بينها الهندسة النووية التي تُطرح للمرة الأولى ضمن خطّة الابتعاث، في إطار إعداد كوادر وطنية مؤهّلة في تخصّصات ذات أهمية مستقبلية، لافتة إلى أنّ البرنامج سيكون منتهيًا بالتوظيف، فيما ترتبط أعداد المبتعثين باحتياجات الجهة الشريكة.

وأوضحت الأنصاري أنّ المقابلات تهدف إلى تعزيز وعي الطلبة بطبيعة تخصّص الهندسة النووية وأهميته ودوره المستقبلي، بما في ذلك مجالات العمل والقيادة المرتبطة به، كالإشعاع والسلامة والمخاطر الإشعاعية وغيرها من المجالات ذات الصلة.

وشدّدت على أهمية المواءمة بين رغبة الطالب وقدراته واحتياجات سوق العمل، مؤكّدة أن التوجيه الأكاديمي الصحيح يمثّل أساسًا لنجاح الطالب واستمراره في التخصّص.

وأكّدت أنّ الهدف من الابتعاث لا يتمثّل في زيادة أعداد المبتعثين، إنما في إعداد كوادر وطنية مؤهّلة وقادرة على خدمة الدولة، من خلال توجيه الطلبة نحو التخصّصات المناسبة؛ بما يحقّق المواءمة بين مخرَجات التعليم العالي واحتياجات الدولة وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

من جانبه، أكّد المهندس حمد صلاح إبراهيم، مساعد مدير إدارة الوقاية من الإشعاع بوزارة البيئة والتغيّر المناخي، أن الوزارة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تستهدف استقطاب الطلبة القطريين في مجالي الفيزياء النووية والهندسة النووية، ضمن برنامج ابتعاثي مشترك يستهدف إعداد كوادر وطنية متخصّصة وتعزيز القدرات البشرية والفنية في المجالات النووية، في ظل الحاجة إلى مزيد من الكفاءات الوطنية المؤهّلة.

وأشار إلى أنّ تخصّصات الفيزياء والهندسة النووية ترتبط بمجالات متعدّدة في الدولة، من بينها الاستخدامات الطبية للمصادر المشعة، كالعلاج بالأشعة والطب النووي والتشخيص، إلى جانب التطبيقات الصناعية، مثل حفر الآبار والمقاييس النووية، فضلًا عن مجالات الوقاية من الإشعاع والسلامة، لافتًا إلى أهمية تطوير الكوادر الوطنية لمواكبة التوسّع في الاستخدامات السلمية والآمنة للطاقة النووية والمصادر المشعّة.

ويمثّل البرنامج مسارًا متكاملًا يبدأ بالدراسة والابتعاث وصولًا إلى التوظيف،؛ بما يسهم في رفد وزارة البيئة والتغيّر المناخي، لا سيما إدارة الوقاية من الإشعاع، بالكفاءات الوطنية المتخصّصة، وتعزيز جاهزية الدولة لمُواكبة خططها المستقبلية في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

تجدر الإشارة إلى أنّ الطلبة المقبولين في البرنامج سيلتحقون بجامعات معتمَدة في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، واليابان، على أن تستكمل عقب المقابلات إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة، مع متابعة الطلبة وإشعارهم بنتائج المقابلات، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الابتعاث وفق المتطلبات والضوابط المعتمَدة.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق