عربي ودولي
0
مطار الملك خالد الدولي
الدوحة – موقع الشرق
بعد أكثر من أربعة عقود على افتتاح مطار الملك خالد الدولي بالرياض عام 1983، تدخل تجربة السفر داخله مرحلة جديدة، مع بدء التطبيق التدريجي لمشروع "المطار الصامت"، الذي يقلل النداءات الصوتية التقليدية ويعتمد بصورة أكبر على الشاشات والقنوات الرقمية لإيصال معلومات الرحلات إلى المسافرين. ويؤكد الموقع الرسمي للمطار أنه افتُتح عام 1983. وفقا لوسائل إعلام سعودية.
وبدأت المرحلة الأولى من المشروع في الصالة الدولية رقم 5، عبر تقليل النداءات العامة وحصر جانب منها بالقرب من بوابات المغادرة، مع تعزيز استخدام شاشات معلومات الرحلات والوسائل الرقمية.
ولا يعني مصطلح «المطار الصامت» اختفاء الأصوات تمامًا، وإنما الحد من الإعلانات المتكررة التي يسمعها جميع الموجودين في الصالة رغم أنها تخص رحلة أو مجموعة محدودة من المسافرين، مع استمرار النداءات الضرورية والأمنية وحالات الطوارئ.
ويهدف النظام إلى توفير بيئة أكثر هدوءًا وراحة، وتقليل الضوضاء والتشويش داخل الصالات، ورفع اعتماد المسافرين على المعلومات الرقمية، كما يجعل النداءات المهمة أكثر وضوحًا عند استخدامها.
وتعد التجربة جزءًا من توجه عالمي سبق أن طبقته مطارات دولية عدة؛ ففي عام 2010 أعلن مطار دبي الدولي مشروع «المطار الصامت»، وتمكن من خفض عدد النداءات اليومية من أكثر من 2000 نداء إلى أقل من 700 دون تأثير على أداء مغادرة الرحلات، بحسب مطارات دبي.
وفي السعودية، سبق مطار أبها الدولي إلى تطبيق مفهوم المطار الصامت في عام 2024، فيما يمثل دخول مطار الملك خالد التجربة خطوة مهمة نظرًا إلى حجم الحركة الجوية والمسافرين في مطار العاصمة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية

















0 تعليق