محليات
8
جامعة حمد بن خليفة
الدوحة - قنا
استقبلت جامعة حمد بن خليفة نحو 900 طالب جديد في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، خلال فعاليات اللقاء التعريفي التي أقيمت على مدار يومين في مبنى "ذو المنارتين" ومبنى هندسيات بالمدينة التعليمية، إيذانا بانطلاق العام الجامعي الجديد 2026 - 2027.
وأوضحت الجامعة، في بيان اليوم، أن الطلبة الجدد يتوزعون على 51 برنامجا دراسيا، بينهم 315 طالبا في مرحلة البكالوريوس و567 طالبا في الدراسات العليا، كما تضم الدفعة الجديدة أكثر من 300 طالب قطري، بما يعزز إسهامات الجامعة في جهود التنمية البشرية الوطنية بالدولة.
وأضافت أن اللقاء التعريفي يهدف إلى تعريف الطلبة بالحياة الجامعية وما توفره الجامعة من فرص أكاديمية وبحثية، إلى جانب إطلاعهم على منظومة التعلم المتكاملة ومتعددة التخصصات التي تتميز بها، والمصممة لتعزيز التعاون مع شبكة متنوعة من الباحثين والمبتكرين، بما يعكس مسيرة نموها المتواصل وترسيخ مكانتها مركزا رائدا للتعليم العالي والبحث العلمي في دولة قطر والمنطقة.
وشهدت الفعاليات حضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، إذ جرى تعريف الطلبة بالمتطلبات الأكاديمية والحياة الجامعية، فيما استعرض ممثلو كليات الجامعة المرافق البحثية والعلمية والخدمات الداعمة المتاحة للطلبة.
وقال الدكتور برابهات هاجيلا، وكيل جامعة حمد بن خليفة، إن الجامعة ترحب بالطلبة الجدد وتستقبل مجددا الطلبة المستمرين في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدا مواصلة التزامها بتعزيز التعليم والبحث والابتكار بما يحقق أثرا ملموسا في دولة قطر وعلى المستوى العالمي.
وأضاف أن الجامعة تعتمد نهجا تعليميا متعدد التخصصات يركز على النتائج، ويهدف إلى إعداد جيل من القادة يمتلك المعرفة والمهارات والثقة اللازمة للتعامل مع التحديات المعقدة والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.
وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى إطار أكاديمي متكامل يجمع بين التخصصات المرنة والمتعددة وفرص تنمية المهارات والتعلم مدى الحياة، إلى جانب البرامج الأكاديمية التقليدية، بما يؤهل الطلبة للتكيف مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
من جانبها، أكدت الدكتورة مريم المناعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أهمية توفير تجربة جامعية متكاملة للطلبة، مشيرة إلى أن العام الدراسي الجديد يمثل بداية حافلة بالفرص ومحطة جديدة في مسيرة نمو الجامعة.
وقالت إن تجربة الطالب تتجاوز حدود قاعات الدراسة لتشمل بناء العلاقات، واستكشاف الأفكار الجديدة، والتفاعل مع المجتمع الجامعي المتنوع، والاستفادة من البيئة التعليمية التي توفرها المدينة التعليمية، داعية الطلبة إلى التحلي بالشغف وروح التعاون والمثابرة ومواصلة السعي إلى المعرفة طوال مسيرتهم الأكاديمية.
ويشهد العام الدراسي الجديد إطلاق كلية التربية، بما يسهم في توسيع نطاق البرامج الأكاديمية وتعزيز مساهمة الجامعة في تطوير التعليم والمواهب في دولة قطر وخارجها. كما أضافت كلية العلوم والهندسة برنامجين جديدين هما بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي وهندسة البيانات، وماجستير العلوم في تصميم الدوائر المتكاملة والأنظمة الذكية.
وتطرح جامعة حمد بن خليفة برامج أكاديمية وبحثية تستشرف المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة والصحة والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية، بما يتيح تزويد الخريجين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة بفاعلية في عالم سريع التطور.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق