رياضة
20
❖ محمود النصيري
قص شريط الموسم الكروي الجديد (2026-2027) لدوري نجوم بنك الدوحة منافساته بإثارة بالغة وأجواء استثنائية، ليعلن عن ولادة نسخة حافلة بالندية والحماس منذ أمتارها الأولى، حيث شكلت الجولة الافتتاحية لوحة كرنفالية متكاملة لم تقتصر فيها الإثارة على الصراع التكتيكي المحتدم والغزارة التهديفية التي بلغت 18 هدفا، بل امتد الصخب إلى المدرجات التي شهدت حضورا جماهيريا غفيرا فاق كل التوقعات، بعدما تزينت الملاعب المونديالية بـ 38.723 متفرجا مع لوحات تشجيعية رائعة رسمت شغفا أشعل حماس اللاعبين وأكد أن دورينا هذا الموسم سيكون الأفضل والأكثر حماسا على مدار الأعوام الماضية.
- الكبار يعلنون الجاهزية
على مستوى المواجهات استهل حامل اللقب نادي السد حملته بقوة وتصدر الترتيب بفارق الأهداف بعد تجاوزه الأهلي بنتيجة (3-1) ودشن الدحيل مشواره بانتصار مستحق على حساب السيلية بثنائية نظيفة، وفي مباراة حبست الأنفاس اقتنص الغرافة فوزا قيصريا من الشحانية بنتيجة (2-1)، أما الريان فقد حقق الأهم وظفر بالنقاط الثلاث بتغلبه على لوسيل بهدف نظيف، بينما فرض التعادل الإيجابي والمثير نفسه على قمتين كرويتين؛ حيث انتهت مواجهة الوكرة ونادي قطر بالتعادل (2-2) بعد مباراة متكافئة، وذات النتيجة (2-2) حسمت قمة العربي والشمال بعد انتفاضة هجومية متبادلة في الشوط الثاني، لتؤكد هذه الجولة أن الجماهير موعودة بمنافسة شرسة لا تهدأ في قادم المواعيد.
- صدارة سداوية
على صعيد جدول الترتيب مع ختام منافسات الجولة الأولى تربع حامل اللقب نادي السد على صدارة الدوري برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف متقدما على غريمه المنافس نادي الدحيل الذي حل ثانيا بالرصيد ذاته مع أفضلية هجومية للسداوية، بينما جاء نادي الغرافة في المركز الثالث برصيد 3 نقاط أيضا وبفارق إيجابي بهدف واحد، يليه مباشرة نادي الريان في المركز الرابع بالرصيد نفسه وبذات الفارق من الأهداف، في حين تقاسمت أربعة أندية بالتساوي المركز الخامس برصيد نقطة واحدة لكل منها، وهي أندية العربي والشمال والقطراوي والوكرة.
أما في النصف الثاني من الجدول، فقد استقر ناديا الشحانية ولوسيل في المركزين التاسع والعاشر على التوالي بلا نقاط وبفارق أهداف (-1)، بينما تواجد الأهلي بالمركز الحادي عشر دون رصيد وبفارق أهداف سلبي (-2)، ليتذيل نادي السيلية قاع الترتيب في المركز الثاني عشر والأخير بلا نقاط وبفارق الأهداف نفسه بعد تلقيه ثنائية نظيفة في شباكه.
- مؤشرات واعدة
أظهرت المواجهات تقاربا في مستويات العديد من الأندية، مما يمنح مؤشرات واعدة بموسم استثنائي حافل بالإثارة والندية، حيث تتطلع الفرق للبناء على مكتسباتها الافتتاحية ومعالجة الثغرات الفنية التي ظهرت، بحثا عن نتائج أفضل وذلك مع انتقال قطار المنافسات إلى محطة الجولة الثانية.
وفي الوقت الذي يتوقع فيه اشتعال صراع الصدارة الشرس، تبدو الجولات المقبلة مفتوحة على مصراعيها لاستقبال المزيد من المفاجآت المدوية التي تلهب حماس الجماهير وتغير ملامح الترتيب.
- صراع مبكر
أشعل النجمان فرانك ماغري محترف الغرافة، وإدميلسون جونيور مهاجم الدحيل، صراع الهدافين مبكرا بعد تسجيل كل منهما هدفين حاسمين في الجولة الافتتاحية، حيث من المرتقب أن يقود هذا الثنائي سباقا واعدا يعكس الشراسة الهجومية للموسم الجديد، وسط تطلعات الجماهير لمشاهدة منافسة تهديفية ملتهبة تجمع أبرز المهاجمين في الجولات المقبلة.
- غزارة تهديفية
تميزت الجولة الافتتاحية بنجاعة هجومية فائقة وشراسة تهديفية لافتة، حيث اهتزت الشباك 18 مرة في ست مباريات، لتبلغ الحصيلة معدلا كبيرا استقر عند ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، وهو مؤشر رقمي يعكس الرغبة الهجومية المبكرة والأوراق التكتيكية المفتوحة التي دخلت بها الأندية غمار الموسم الجديد.
ولم يكن هذا السخاء التهديفي محض صدفة بل جاء ترجمة عملية للطابع الهجومي الصرف الذي هيمن على مجريات اللعب وأسلوب أداء المدربين حيث غابت التعادلات السلبية تماما عن المشهد، واحتفظت المواجهات الستة بمتعتها وإثارتها حتى الأنفاس الأخيرة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق