ختام ناجح لفعاليات "صيفي الرعاية" بمشاركة 123 طالباً وطالبة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

8

25 أغسطس 2026 , 02:46م

الدوحة – موقع الشرق

تختتم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بنجاح اليوم الأربعاء فعاليات «النشاط الصيفي للرعاية»، الذي نظمته المؤسسة للمرة الأولى بمشاركة 123 طالباً وطالبة، بواقع 63 مشاركة و60 مشاركاً، توزعوا على 6 مراكز صحية، في تجربة تعليمية وعملية جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق المباشر، وفتحت أمام المشاركين آفاقاً أوسع للتعرف على بيئة العمل الصحي ومختلف التخصصات الطبية.

وشهد البرنامج تفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين أتيحت لهم فرصة التعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل المراكز الصحية، والاطلاع على أدوار الكوادر الطبية، إلى جانب زيارة عدد من العيادات والتخصصات المختلفة، بما ساعدهم على تكوين صورة أكثر وضوحاً عن مستقبلهم الدراسي والمهني.

وأكد المشاركون أن التجربة مثلت محطة مهمة في مسيرتهم، خصوصاً للطلبة الذين يفكرون في التوجه نحو دراسة التخصصات الطبية مستقبلاً، حيث أتاحت لهم معايشة أجواء العمل الصحي والتعرف على مسؤولياته وتنوع مجالاته قبل اتخاذ قراراتهم الجامعية.

وتنوعت التجارب بين مركز وآخر، حيث احتضنت المراكز الصحية مجموعات من الطلبة الذين تفاعلوا مع البرنامج من خلال اللقاءات والزيارات والأنشطة العملية، في إطار هدف رئيسي يتمثل في توسيع مدارك الجيل الجديد وتعريفه بفرص العمل المستقبلية في القطاع الصحي.

"تجربة تستحق خوضها"

أشاد الطالب سلطان السويلم، من الصف الثالث الإعدادي وأحد المشاركين في فعاليات «صيفي الرعاية» بمركز أم صلال الصحي، بالتجربة التي وصفها بالمفيدة والمختلفة، مؤكداً أنها منحته فرصة حقيقية للتعرف على طبيعة العمل داخل المركز الصحي والاطلاع على عدد من المهن والتخصصات الطبية. وقال إن البرنامج لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية، بل يمنح المشاركين فرصة للمعايشة والتعرف المباشر على بيئة العمل. ونصح سلطان جميع الطلبة الذين يفكرون في دخول المجال الصحي مستقبلاً بخوض تجربة النشاط الصيفي للرعاية الصحية الأولية، لأنها تساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتكوين صورة واضحة قبل اختيار التخصص الدراسي المناسب.

" جميلة وغير تقليدية"

ومن جانبه، وصف الطالب راشد محمد المفتاح، من الصف الثاني الإعدادي وأحد المشاركين في مركز السد الصحي، تجربة «صيفي الرعاية» بأنها جميلة وغير تقليدية، مشيراً إلى أنها كانت مختلفة عن الأنشطة الصيفية المعتادة. وقال إن البرنامج أتاح له التعرف على بيئة جديدة، ومشاهدة جوانب من العمل داخل المركز الصحي والتخصصات الموجودة فيه، الأمر الذي جعله أكثر قرباً من هذا القطاع المهم. وأضاف أن تنوع الفعاليات ساهم في زيادة الفائدة والمتعة في الوقت نفسه، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمنح الطلبة فرصة جيدة للاستفادة خلال الإجازة الصيفية واكتساب معلومات جديدة تساعدهم في التفكير بمستقبلهم الدراسي.

"فرصة قبل اختيار التخصص"

وأكد الطالب ناصر عبدالوهاب السويلم، من الصف الأول الثانوي، أنه استفاد كثيراً من تجربة «صيفي الرعاية الصحية الأولية»، معتبراً أن البرنامج كان فرصة مهمة للتعرف والتعمق في بيئة العمل الصحي ومعايشتها بصورة أقرب إلى الواقع. وقال إن هذه التجربة تساعد الطالب على فهم طبيعة القطاع الصحي قبل الوصول إلى المرحلة الجامعية واختيار التخصص المناسب، خاصة أن قرار التخصص يحتاج إلى معرفة ووعي وليس مجرد رغبة. وأضاف أن اطلاعه على عدد من التخصصات والعيادات منحه تصوراً أفضل عن المجالات الطبية المتنوعة، مشيراً إلى أن الجمع بين الجانب النظري والتجربة المباشرة جعل المشاركة أكثر فائدة وأهمية بالنسبة له.

" التخصصات المتنوعة تفتح المدارك"

وقال الطالب ابراهيم عباس الخياط، في الصف الثاني ثانوي و الذي شارك ضمن المجموعة التي احتضنها مركز الوجبة الصحي، إن تجربة التعرف على التخصصات الطبية والعيادات المتنوعة فتحت الكثير من المدارك أمام المشاركين، وساعدتهم على النظر بصورة أوسع إلى مستقبلهم الدراسي. وأوضح أن التعرف المباشر على طبيعة بعض التخصصات ومميزاتها وأدوار العاملين فيها يمنح الطالب معلومات مهمة قد تساعده مستقبلاً في اتخاذ القرار الصحيح عند دخول الجامعة. وأضاف أن التجربة لا تقتصر على الطلبة الذين حسموا قرارهم بدراسة الطب، بل تفيد كل من يرغب في التعرف على هذا المجال واكتشاف الفرص المتنوعة التي يوفرها القطاع الصحي قبل تحديد المسار الجامعي المناسب.

"خضنا تجربة غنية "

أما الطالب سالم السويلم، من الصف الثاني الإعدادي وأحد المشاركين مع مجموعة مركز أم صلال الصحي، فأكد أن «صيفي الرعاية» كان تجربة غنية ومفيدة رغم قصر مدتها، مشيراً إلى أنها أتاحت للمشاركين التعرف على مختلف المهن والتخصصات والعيادات الطبية. وقال إن هذه المعرفة المبكرة تفتح أمام الطلبة باب الاختيار الصحيح بعد التخرج من المدرسة، وتساعدهم على تحديد التخصص الذي يرغبون في دراسته بناء على معرفة أوسع بطبيعة العمل. وأضاف أن التجربة قدمت للمشاركين فرصة لاكتشاف مجالات ربما لم يكونوا يعرفون عنها الكثير من قبل، مؤكداً أن استمرار مثل هذه البرامج سيمنح أعداداً أكبر من الطلبة فرصة لرسم مستقبلهم بثقة ووعي.

ويعكس النجاح الذي حققه «صيفي الرعاية» أهمية التوسع في البرامج الصيفية التي تجمع بين التعليم والتجربة العملية، وتمنح الطلبة فرصة مبكرة لاكتشاف ميولهم وقدراتهم، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعياً بخياراته التعليمية والمهنية، وقادر على اتخاذ قراراته المستقبلية على أساس المعرفة والتجربة.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق