عربي ودولي
38
دمشق - سوريا
عواصم - قنا
لقى قرار الولايات المتحدة الأمريكية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، اليوم، ترحيبا عربيا وإسلاميا واسعا، حيث عدته عواصم عربية ومنظمات عدة تطوراً إيجابياً سيسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط ككل، وسيعزز مسار التسوية السياسية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
فقد رحبت المملكة العربية السعودية بالقرار، حيث جددت وزارة خارجيتها التأكيد على دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها حكومة دمشق بما يعزز أمن البلاد واستقرارها، ويُسهم في بناء مؤسسات الدولة، ويُلبي تطلعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
من جهتها، نوهت دولة الكويت بالقرار، واعتبرته خطوة مهمة نحو دعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها وتنميتها وتعزيز عودتها إلى دورها الطبيعي إقليميا ودوليا.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن موقف دولة الكويت الثابت والداعم لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب السوري والحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها بما يضمن لأبنائها مستقبلا آمنا ومستقرا.
بدورها، رحبت دولة الإمارات العربية بالقرار، واعتبرته خطوة إيجابية تدعم استقرار سوريا وازدهارها، إذ جددت وزارة خارجيتها التأكيد على الموقف الإماراتي الداعم لجميع الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي والتنمية.
كما أعلنت مملكة البحرين ترحيبها بهذه الخطوة، معتبرةً إياها تطورًا مهمًا من شأنه دعم جهود الحكومة السورية في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، وإعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز فرص التنمية والاستثمار، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إدماجها في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.
وأعربت الخارجية البحرينية، في بيان، عن موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها، بما يلبي تطلعات شعبها نحو الأمن والازدهار، ويعزز دورها الفاعل في محيطها العربي والدولي.
وفي السياق ذاته، رحبت المملكة الأردنية الهاشمية بالقرار، مؤكدة أنه يعد خطوة هامة نحو دعم جهود سوريا في إعادة البناء وتعزيز خطوات التعافي وتحقيق تطلعات شعبها بالتنمية والازدهار.
وأبرزت الخارجية الأردنية موقف عمان الثابت الداعم لدمشق ولجهود إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة البلاد وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة.
إلى ذلك، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بالقرار الأمريكي، معربة عن تطلعاتها لأن يسهم في بناء مؤسسات الدولة السورية، ويمهد الطريق نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية قد أصدر أمس (الإثنين) تحديثاً رسمياً على لوائح العقوبات أعلن فيه رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعد انتهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية















0 تعليق