"الشرق" ترصد تطلعات وأولويات المواطنين في 2026

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

256

شبابنا يطمحون لفرص عمل رقمية وتعليم يواكب المستقبل..
02 يناير 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ محمد العقيدي - محسن اليزيدي

- الإسهام الفاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة للدولة

- توسع فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص

- تطلعات لاقتصاد أقوى وخدمات أفضل وتنمية أكثر استدامة

-  2026 عام تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة

- الشباب يعلنون مرحلة جديدة من المشاركة الوطنية

- رؤى شبابية تعزز مكانة قطر في التنمية والابتكار

مع إسدال الستار على عام مضى بكل ما حمله من محطات وإنجازات وتحديات، يفتح العام الجديد أبوابه محملا بآمال عريضة وطموحات متجددة، لا سيما لدى فئة الشباب التي تمثل القلب النابض للمجتمع، وقوة الدفع الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر، حيث إن الشباب اليوم لم يعودوا مجرد متلقين للمستقبل، بل شركاء حقيقيون في صناعته، يحملون الفكر المتقد، والطموح اللامحدود، والرغبة الصادقة في الإسهام في بناء وطنهم والارتقاء به في مختلف الميادين.

وأكد عدد من الشباب استطلعت آراءهم الشرق، أنه في ظل ما توفره الدولة من دعم وتمكين ومبادرات وبرامج نوعية، بات الشباب القطري أكثر وعيا بدوره ومسؤوليته، وأكثر حرصا على تطوير ذاته، والاستثمار في علمه ومهاراته، والسعي نحو التميز والابتكار، موضحين أنه بين طموحات علمية، وأحلام مهنية، ومشاريع ريادية، ورغبة في المشاركة المجتمعية، تتشكل ملامح جيل يؤمن بأن القادم أجمل، وبأن المستقبل لا ينتظر بل يصنع بالعمل والاجتهاد.

وعبروا عن آمالهم وخططهم ورؤيتهم لمستقبلهم القريب، في حديث عكس حجم الوعي والطموح والمسؤولية التي يحملها هذا الجيل تجاه نفسه ووطنه.

- خولة البحر: توسيع المشاركة في المبادرات والبرامج الوطنية

قالت الكاتبة والإعلامية خولة البحر: إن عددا كبيرا من الشباب يضعون العمل المجتمعي والتطوعي ضمن أهم تطلعاتهم للعام المقبل، حيث يسعون إلى توسيع مشاركتهم في المبادرات الوطنية والبرامج المجتمعية التي تعزز القيم الإيجابية وروح الانتماء، لافتة إلى أن الشباب يتطلعون إلى الإسهام في الحملات التوعوية والبيئية، والمبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع، بما يعكس وعيهم بأهمية دورهم في بناء مجتمع متماسك ومتعاون. وأشارت إلى أن تطلعات شريحة واسعة من الشباب تتجه نحو تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، حيث يطمحون إلى تحويل أفكارهم إلى مشاريع إنتاجية تواكب متطلبات السوق، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وأكدت أن هناك إقبالا متزايدا على الاستفادة من برامج دعم المشاريع الشبابية وحاضنات الأعمال، لما توفره من بيئة محفزة تساعد على تحويل الطموحات إلى واقع عملي، وتعزز من فرص النجاح والاستدامة، كما أن عدد الكتاب في قطر زاد كثيرا وكذلك الثقافة زادت بشكل ملحوظ وذلك بفضل الوعي الذي بات منتشرا في المجتمع.

- وجيدة القحطاني: محطة لتعزيز المكتسبات والبناء عليها

قالت الناشطة الاجتماعية وجيدة القحطاني إنها تستقبل عام 2026 بقلوبٍ مفعمة بالأمل والفخر، مؤكدة إشادتها بما حققته دولة قطر من إنجازات كبيرة لامست مختلف جوانب الحياة، ورسخت مكانة الوطن كنموذج يُحتذى به إقليمياً وعالمياً. وأعربت عن تطلعها لأن يكون العام الجديد محطة لتعزيز المكتسبات الوطنية والبناء عليها، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة وفق رؤية قطر الوطنية 2030 التي جعلت الإنسان محور التخطيط والتنمية. وأكدت القحطاني رغبتها في رؤية اقتصاد وطني أكثر نمواً وتوازناً، مع مواصلة التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتنويع مصادر الدخل عبر الصناعات غير النفطية والاقتصاد المعرفي والابتكار، مشددة على أن مستقبل قطر يرتكز على تمكين الكفاءات الوطنية ودعم العقول الشابة القادرة على المنافسة وصناعة المستقبل.

وأوضحت أنه على صعيد جودة الحياة، تتطلع إلى منظومة صحية حديثة تركز على الوقاية وتوظيف التحول الرقمي لتحسين تجربة المرضى، وإلى نظام تعليمي يرتبط بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، ويُعد أجيالًا وطنية مبدعة وقادرة على القيادة، مؤكدة أهمية تطوير البنية التحتية والنقل العام وتعزيز مترو الدوحة بما يسهم في تسهيل التنقل وتخفيف الازدحام ورفع جودة الحياة.

واقتصاديًا، شددت القحطاني على أهمية زيادة الاستثمارات النوعية، ودعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يوسع فرص العمل ويعزز دور القطاع الخاص كشريك فاعل في التنمية الوطنية. وفي ختام حديثها، أعربت عن أمنياتها بأن يكون عام 2026 عامًا للازدهار والاستقرار، يعزز رفاه المجتمع ويحفظ حقوق الأجيال القادمة، ويواصل مسيرة قطر نحو الريادة في التنمية المستدامة والشاملة.

523c913cc9.jpg

- أيمن القدوة: رفع سقف الطموحات ليتوافق مع الإنجازات

أكد أيمن القدوة، الخبير في قطاع السفر والسياحة، أن النجاح الاستثنائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 شكّل نقطة تحول جوهرية في مسار قطاع السياحة بالدولة، حيث رسخ مكانة قطر كوجهة عالمية رائدة في الضيافة والترفيه، ورفع في الوقت نفسه سقف الطموحات إلى مستويات غير مسبوقة بفضل الإرث الإيجابي الذي تركته البطولة على مختلف المستويات.

وأوضح أن الأرقام تعكس حجم هذا التحول، حيث تجاوز عدد الزوار 2.5 مليون زائر في عام 2022، ليتضاعف إلى نحو 5 ملايين زائر في عام 2024، فيما يتوقع أن تتخطى أعداد الزوار بنهاية عام 2025 كل المؤشرات السابقة عبر المراحل الثلاث لتطوير السياحة الوطنية، وهو ما يأتي ثمرة لرؤية القيادة الحكيمة التي وضعت منذ سنوات نهجًا واضحًا لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على تقلبات أسعار النفط والغاز، وصولًا إلى اقتصاد وطني مستدام يعود نفعه على الأجيال القادمة. وأشار القدوة إلى أن هذه الإنجازات رسخت قطر كعاصمة للسياحة الرياضية عالميًا، من خلال استضافة أكثر من 80 حدثًا رياضيًا سنويًا، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التقدم في هذا القطاع الحيوي.

وأضاف أنه ومع اقتراب عام 2026، تتجه الطموحات نحو مستوى أعلى من الإنجاز، مستندة إلى رؤية القيادة الرشيدة ورؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع السياحة ضمن ركائز بناء اقتصاد مستدام، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية السياحية تستهدف جذب 6 ملايين زائر سنويًا بحلول عام 2030، عبر خطة متكاملة تعتمد على 11 ركيزة تشمل التنويع الاقتصادي وتعزيز الاستدامة.

وبيّن أن قطر ستشهد خلال عام 2026 تنفيذ حزمة من البرامج الطموحة، من بينها رزنامة قطر الشتوية 2025 – 2026 التي تضم أكثر من 550 فعالية رياضية وثقافية، إلى جانب حملة “شتاء قطر 2026” الموجهة لتعزيز استقطاب السياح من دول الخليج، فضلًا عن خارطة طريق للتحول الرقمي في القطاع السياحي، بما يعزز مكانة قطر كإحدى أسرع الوجهات السياحية نموًا في العالم.

وأكد أن هذه الجهود ستسهم في جذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية في مجالات البنية التحتية الرياضية والترفيهية، بما يدعم تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على الهيدروكربونات، مشددًا على أن المواطن القطري سيظل المستفيد الأكبر من هذه النهضة عبر فرص العمل الجديدة، وتعزيز التنمية الثقافية، والحفاظ على الهوية الوطنية، بما يضمن مستقبلًا مزدهرًا يعكس الرؤية الوطنية.

- د. هلا السعيد: تعزيز روح الوحدة والتكافل الاجتماعي

قدمت الدكتورة هلا السعيد تهنئتها لأبناء قطر والمقيمين على أرضها بمناسبة حلول العام الجديد 2026، داعية الله أن يكون عامًا مليئًا بالخير والسعادة والنجاح لكل أسرة قطرية وكل من يعيش في هذا الوطن. وأعربت عن تقديرها العميق للدولة التي لا تدخر جهدًا في الاستثمار بالإنسان، ودعم التعليم والصحة، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير بيئة متطورة تتيح لكل فرد تحقيق طموحاته في مجتمع متقدم ومتماسك.

وأكدت الدكتورة هلا تطلعها إلى عام يعزز روح الوحدة والتكافل الاجتماعي، وإلى مجتمع يتسع للجميع، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يستحقون — كما قالت — كل الرعاية والفرص المتكافئة ليعيشوا حياة كريمة ويشاركوا بفاعلية في مسيرة التنمية والابتكار.

وأضافت أنها تأمل في استمرار الجهود المبذولة لدمج ذوي الإعاقة وتعزيز قدراتهم، وإتاحة الفرص أمامهم في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، مشيرة إلى أهمية تعزيز المبادرات الإنسانية والثقافية، وتكثيف المشاريع التي تدعم الاستدامة وتمكّن الشباب، وتضمن العدالة والمساواة، بما يسهم في ترسيخ مكانة قطر كنموذج للتقدم والازدهار في المنطقة والعالم.

واختتمت الدكتورة هلا السعيد حديثها معربة عن أمنياتها بأن يكون عام 2026 عامًا يساهم فيه كل فرد في خدمة وطنه، ويعزز قيم العطاء والتعاون والمسؤولية المجتمعية، لتظل قطر دائمًا وطن الفخر والتميز لكل أبنائها.

- ناصر الأنصاري: التركيز على الاستدامة ورفع كفاءة الأداء

أكد الخبير والباحث الاقتصادي ناصر الأنصاري أن العام 2026 يمثل بالنسبة له مرحلة جديدة من العمل والإنجاز، منطلقًا من مسؤوليته كمهندس ورجل أعمال قطري يعمل في مجالات التطوير العقاري والإنشاءات والبنية التحتية وقطاع النفط والغاز، مشيرًا إلى أن طموحه يتمثل في الإسهام الفاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وبما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضح الأنصاري تطلعه إلى أن يشهد قطاع الإنشاءات تطورًا نوعيًا من خلال تبني حلول هندسية متقدمة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع، مع التركيز على الاستدامة ورفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة، مؤكدًا أهمية توسيع فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز البيئة الاستثمارية ودعم نمو الشركات الوطنية.

وأضاف أن قطاع النفط والغاز ما يزال يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، معربًا عن أمله في استمرار التطوير والتحديث في هذا القطاع، مع إعطاء أولوية أكبر للاعتماد على الكفاءات الوطنية، ونقل المعرفة، وتطبيق حلول متوازنة تجمع بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.

واختتم ناصر الأنصاري حديثه بالتعبير عن أمله بأن يكون عام 2026 عامًا لتعزيز الثقة وترسيخ الاحترافية، وتقديم قيمة حقيقية من خلال مشاريع مستدامة تسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.

- فهد المالكي: تعزيز الخدمات الصحية عبر التوسع في المستشفيات

أعرب فهد المالكي عن أمله في أن يشهد عام 2026 المزيد من الإنجازات على مختلف الأصعدة، واستمرار مسيرة التنمية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن ما تحقق من نهضة شاملة جاء بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي رفع اسم قطر ومكانتها عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية.

وأكد تطلعه إلى إيجاد حلول فعالة لمشكلة الازدحام المروري في مدينة الدوحة، خصوصًا في الطرق المؤدية إلى مدينة لوسيل والمناطق النموذجية الحديثة، إلى جانب الاهتمام بشريحة المتقاعدين وزيادة مخصصاتهم المالية، وتعزيز دعم المستفيدين من الشؤون الاجتماعية، وتوفير المزيد من مقومات الاستقرار الأسري، بما في ذلك دراسة صرف علاوة أطفال وتقليل ساعات العمل في بعض الجهات الحكومية. ودعا المالكي إلى تعزيز الخدمات الصحية عبر التوسع في إنشاء المستشفيات التخصصية والاهتمام بالكادر الطبي القطري، والاستثمار في العنصر البشري، مشددًا على أهمية زيادة أعداد المعلمين القطريين في مختلف المراحل التعليمية وبناء مزيد من المدارس في مختلف المناطق، بما يلبي احتياجات النمو السكاني ويواكب تطور العملية التعليمية. كما أشار إلى أهمية ترسيخ مفهوم الاستدامة في جميع المشاريع التنموية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة، متمنيًا أن يكون العام الجديد عامًا مليئًا بالخير والرخاء والرفاهية للجميع.

- حسين صفر: مضاعفة الجهود في تطوير القدرات العلمية

وأكد حسين صفر أن تطلعات الشباب للعام المقبل تتركز على تعزيز الجوانب التعليمية والمهارية، حيث يرى أن المرحلة القادمة تتطلب مضاعفة الجهود في تطوير القدرات العلمية والعملية، والاستفادة من البرامج التدريبية التي توفرها الجهات المختلفة، بما يواكب متطلبات سوق العمل المتسارعة، مشيرا إلى أن الشباب يتطلعون إلى توسيع دائرة مشاركتهم في الدورات وورش العمل المتخصصة، باعتبارها أدوات أساسية لصقل المهارات وبناء جيل قادر على المنافسة والابتكار، متمنيا من شبابنا الجد والاجتهاد والتفاني بالعمل، في سبيل رفعة بلادنا الغالية قطر لتصل إلى اعلى المراتب وفي مصاف الدول المتقدمة، وذلك إيمانا بان الدول تبنى بسواعد شبابها.

- سعد الغانم: تسريع وتيرة المشاريع التنموية والنمو الاقتصادي

أشار سعد الغانم إلى أن المواطن القطري يدخل عام 2026 بوعي عالٍ بطبيعة المرحلة، وتطلعات تتجاوز مجرد التمني إلى منطق الاستحقاق والبناء، موضحًا أن سنوات العمل المتواصل عززت قناعة المجتمع بأهمية ترسيخ النمو الاقتصادي وتحويله إلى أثر ملموس يعزز الاستقرار، ويواكب طموحات الدولة، ويكرّس مكانة قطر كقوة اقتصادية فاعلة بين اقتصادات مجلس التعاون. وأوضح أن استمرار قوة الاقتصاد الوطني، المدعوم بقطاع الغاز الطبيعي المسال وتنويع مصادر الدخل، يجب أن يترافق مع كفاءة أعلى في إدارة الموارد، وتسريع وتيرة المشاريع التنموية، وربط النمو الاقتصادي بتحسين مستوى المعيشة وجودة الحياة.

وفيما يتعلق بقطاع الخدمات، أكد الغانم أن سقف التطلعات يرتفع نحو تطوير حقيقي ومستدام في الصحة والتعليم والبنية التحتية، لا يكتفي بالشكل وإنما يركز على الجودة وسهولة الوصول وكفاءة الأداء، بما يلامس احتياجات المواطنين اليومية ويعزز الثقة في الخدمات العامة.

كما شدد على أهمية قطاع الاستثمار بوصفه ركيزة أساسية للمرحلة المقبلة، حيث يطمح المواطنون إلى بيئة أكثر تنافسية ومرونة، وإلى قوانين محفزة وإجراءات أسرع قادرة على جذب الاستثمارات النوعية وخلق فرص عمل حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

واختتم سعد الغانم بالتأكيد على أن هذه التطلعات تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي لم تعد إطارًا نظريًا، بل خارطة طريق واضحة تتطلب التزامًا وتنفيذًا ومساءلة، معتبرًا أن عام 2026 هو عام تثبيت المكاسب، ورفع كفاءة الأداء، وصناعة مستقبل يقوم على الاستدامة والمسؤولية الوطنية.

- حبيب خلفان: فرص وظيفية تتناسب مع المؤهلات والقدرات

وقال حبيب خلفان: إن الشباب يضعون ضمن أولوياتهم للعام الجديد تحقيق الاستقرار المهني، والدخول إلى سوق العمل بروح إيجابية وطموح عال، حيث يتطلعون إلى الحصول على فرص وظيفية تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية وقدراتهم، وتسهم في تنمية خبراتهم العملية، مشيرا إلى أن هناك اهتماما متزايدا لدى الشباب بمواصلة الدراسات العليا والالتحاق بالدورات التخصصية، إيمانا بأهمية التعلم المستمر في بناء مستقبل مهني مستقر ومتميز، متمنيا في العام الجديد كل التوفيق لحكومتنا الرشيدة، ولبلادنا الغالية قطر. وأكد أنه حقق الكثير من الانجازات خلال العام 2025، على أمل مواصلة النجاح في العام الجاري 2026، داعيا الشباب إلى العمل بروح عالية وبكل اخلاص لرفعة بلادنا والنهوض بها خاصة وانها منحتنا الكثير وتنتظر منا اليوم رد الجميل.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق