غدا.. الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة في سانيا بالصين

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رياضة عالمية

16

21 أبريل 2026 , 08:05م
alsharq

سانيا - قنا

تفتتح غدا الأربعاء، رسميا، دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة في مدينة سانيا بمقاطعة هاينان الصينية، بمشاركة 1790 رياضيا ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية، وتستمر حتى 30 إبريل الجاري، وتشهد منافسات في 14 لعبة رياضية، و 15 تخصصا و62 فعالية.

ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية واحدة من ست دورات مجمعة متعددة الرياضات يشرف عليها المجلس الأولمبي الآسيوي، إلى جانب دورة الألعاب الآسيوية الرئيسية (آسياد)، ودورة الألعاب الآسيوية الشتوية للكبار، ودورة الألعاب الآسيوية للشباب ودورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية المختلطة.

وتهدف الدورة إلى تعزيز انتشار الرياضات الشاطئية، وتوفير منصة تنافسية للرياضيين، إلى جانب دعم التبادل الثقافي بين الدول المشاركة، وترسيخ القيم الأولمبية المتمثلة في التميز والصداقة والاحترام، في ظل أجواء رياضية وسياحية مميزة تتمتع بها المدينة المستضيفة.

  وسيمزج حفل افتتاح الألعاب في مسرح ياشا بارك غدا الأربعاء بين الروح الآسيوية والخصائص الصينية وسحر هاينان وطابع سانيا الساحلي الفريد، ويحمل شعار "موعد مع البحر والسماء"، ويركز على الحيوية والانفتاح والفرح.

ويتضمن حفل الافتتاح ثلاث فقرات: شغف البحر والسماء، وأحلام في أعماق البحار، والتواصل مع العالم، ويستعرض حضارات آسيا المتنوعة وثقافة هاينان الساحلية الاستوائية وأجواء المدينة النابضة بالحياة.

وكان سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي قد أعرب عن ثقته بنجاح سانيا في تنظيم هذه الدورة وقال:" إن المجلس الأولمبي الآسيوي واثق من أن سانيا ستوفر البيئة المثالية لنسختنا السادسة من دورة الألعاب الشاطئية السادسة الواسعة الانتشار، وواثق من أن الرياضيين ومسؤولي الفرق والجماهير وممثلي ووسائل الإعلام سيستمتعون بهذا الحدث المميز.. فلطالما جمعت الألعاب الآسيوية الشاطئية، التي أقيمت للمرة الأولى في بالي بإندونيسيا عام 2008، بين الرياضة والسياحة، ونسخة سانيا 2026 لن تكون استثناء".

ونسخة سانيا هي السادسة للألعاب الآسيوية الشاطئية التي انطلقت في بالي بإندونيسيا عام 2008، ثم أقيمت الدورات التالية في مسقط (2010) وهايانغ (2012) وفوكيت (2014) ودانانغ (2016)، قبل أن تتوقف لمدة عشر سنوات لأسباب مختلفة.

وسيتنافس الرياضيون في هذه الدورة في 14 رياضة هي: كرة السلة 3×3، والألعاب المائية (السباحة في المياه المفتوحة وكرة الماء) والأكواثلون، وألعاب القوى، وكرة اليد، والكبادي، وكرة القدم، والكرة الطائرة، والمصارعة، والتجديف، والجوجيتسو، والشراع، والتسلق الرياضي والتيكبول.

يذكر أن قطر تشارك في هذه الدورة بوفد يضم 34 لاعبا ولاعبة. وتعلق البعثة القطرية آمالا كبيرة على أبطالها المشاركين في تحقيق نتائج مميزة والمنافسة بقوة على الميداليات، بما يعكس مستوى التطور الذي تشهده الرياضة القطرية ويعزز حضورها في هذا المحفل القاري.

وتخوض قطر المنافسات في 7 رياضات، هي: الكرة الطائرة للرجال والسيدات وكرة السلة 3×3 للرجال والسيدات وكرة اليد والشراع والأكواثلون والجوجيتسو والمصارعة.

وتأتي هذه المشاركة امتدادا لحضور قطر المتواصل في دورات الألعاب الآسيوية الشاطئية منذ انطلاقتها الأولى، حيث بدأت المشاركة في دورات الألعاب الآسيوية الشاطئية منذ النسخة الأولى التي أقيمت في بالي عام 2008، ثم نسخة مسقط 2010، ثم هايانغ 2012 التي شهدت تحقيق أول ميدالية ذهبية عبر منتخب كرة اليد.

وتواصلت الإنجازات القطرية في نسخة بوكيت 2014 حينما حققت قطر 12 ميدالية بواقع ذهبيتين وفضيتين و8 برونزيات، و7 ميداليات في نسخة دا نانغ 2016 بواقع 5 ذهبيات وفضية وبرونزية، ما يعكس الحضور المتواصل للرياضة القطرية في هذه الدورة.

 

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق