محليات
26

وزارة الصحة العامة
الدوحة - قنا
تشارك وزارة الصحة العامة في الاحتفال بأسبوع التطعيم العالمي المقام خلال الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري، وذلك تأكيدا على الدور المحوري للتطعيم في حماية الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
ويتخذ الأسبوع هذا العام شعار "اللقاحات مفيدة لكل الأجيال"، ليبرز أهمية إتاحة اللقاحات وتعزيز استخدامها لحماية جميع الفئات العمرية، من الأطفال والبالغين والحوامل وكبار القدر، من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة وأمانا.
وتنظم وزارة الصحة العامة في هذا الإطار عددا من الأنشطة التدريبية المتخصصة بهدف تطوير ورفع كفاءة المرافق الصحية في تقديم وتوسيع خدمات التطعيم الأساسية، مع التركيز على تعزيز سهولة الوصول إلى خدمات التطعيم لكافة أفراد المجتمع، بمختلف فئاتهم العمرية.
كما سيتم إطلاق حملات توعوية وطنية لرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التطعيم ودوره الحيوي في الوقاية من الأمراض الانتقالية الخطيرة.
ويعد برنامج التطعيم الموسع بدولة قطر من بين أفضل برامج التطعيم الوطنية في إقليم شرق المتوسط، لما يتميز به من توفير مجموعة شاملة من اللقاحات للأطفال والبالغين، تغطي أكثر من 16 مرضا.
ونجح البرنامج في تحقيق واستدامة نسب تغطية وطنية مرتفعة تجاوزت 90% لغالبية اللقاحات الأساسية، مما ساهم بشكل فعال في استئصال شلل الأطفال والسيطرة الكبيرة على الأمراض المستهدفة بالتحصين مثل الحصبة والحصبة الألمانية، مع العمل المستمر للوصول إلى أهداف منظمة الصحة العالمية في القضاء التام عليها.
كما حظي البرنامج بإشادة رسمية من منظمة الصحة العالمية، والتي صنفت دولة قطر كنموذج رائد في المنطقة، تقديرا لقوة نظام الترصد الوبائي، وكفاءة نظام إدارة سلسلة التبريد (Cold Chain)، بالإضافة إلى التزام الدولة بتطبيق أعلى المعايير الدولية لضمان مأمونية وجودة خدمات التطعيم.
وانسجاما مع سياسات وتوجهات منظمة الصحة العالمية، قامت إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة بوضع حزمة من الأنشطة التوعوية التي تبرز أهمية التطعيم لجميع الفئات العمرية مع التركيز على ضرورة التزام أولياء الأمور باستكمال الأطفال لجميع الجرعات المقررة في مواعيدها المحددة، وعدم التخلف عنها، إلى جانب التأكيد على أهمية حصول البالغين على التطعيمات الموصى بها حسب كل مرحلة عمرية.
وساهم تحقيق نسبة التغطية العالية بالتطعيمات في تعزيز صحة سكان دولة قطر والقضاء على العديد من الأمراض الانتقالية، وذلك بفضل نظام الرعاية الصحية الشامل والذي يعتمد على النهج الوقائي الاستباقي وتعزيز مناعة الأشخاص من خلال التطعيمات.
يذكر أن جمعية الصحة العالمية الـ73 أقرت خلال عام 2020 خطة التطعيم لعام 2030 حيث تدعو هذه الرؤية، التي وضعتها المنظمة وشركاؤها إلى الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق