السفير سعود بن عبد الرحمن: قطر الداعم الأكبر للبنان تاريخيا

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

36

اجتمع مع البطريرك الراعي..
28 أبريل 2026 , 08:05ص
alsharq

❖ بيروت - حسين عبدالكريم

أكد سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير قطر في لبنان ان قطر هي الداعم الأكبر للبنان تاريخيا وحتى اليوم مشيرا الى مشاريع كثيرة تعمل قطر على تنفيذها في لبنان.

وكان السفير سعود زار غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي وجرى عرض الأوضاع والتطورات الراهنة محليا وإقليميا. وكان تشديد على «نبذ لغة القتل والدمار وانتهاك حقوق وكرامة الإنسان.» وبعد اللقاء قال الشيخ سعود:» تناولنا العلاقات الثنائية وثمنا العلاقة التاريخية التي تربط لبنان بدولة قطر حكومة وشعبا وعبرنا عن كل التقدير والمودة للبنان وشعبه». وأضاف:» كذلك تطرقنا الى الوضع اللبناني، وقطر هي الداعم الأكبر للبنان تاريخيا وحتى اليوم. هناك مشاريع كثيرة تعمل فيها قطر في لبنان. ونحن نتمنى السلام للبنان وان تعود الحياة فيه الى ما كانت عليه سابقا».

 من جهة أخرى، وعلى صعيد التطورات الجارية في لبنان، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن لبنان أبلغ الجانب الأمريكي منذ اللحظة الأولى أن وقف إطلاق النار يشكّل المدخل الأساسي لأي مفاوضات لاحقة. وأشار إلى أن البيان الصادر عن الخارجية الأمريكية تضمّن تعهّدًا واضحا ونص في فقرته الثالثة على انه «لن تقوم اسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة في الأراضي اللبنانية برا وبحرا وجوا».  وقال رئيس الجمهورية امام وفد من حاصبيا والعرقوب: «هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية مما يحصل في لبنان او في واشنطن، واي كلام آخر غير معنيين به ولا يوجد اي تغطية رسمية لبنانية له».

وتابع:» يحاسبنا البعض اننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني وانا اسأل: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، حظيتم اولاً بالاجماع الوطني؟». وسأل:» الى متى سيظل أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب اسناد غزة وحرب اسناد ايران. فلو كانت الحرب تحصل من اجل لبنان، لكنا أيّدناها، ولكن حين يكون هدف الحرب تحقيقاً لمصلحة الآخرين، فأنا أرفض الحرب تماماً». وشدد على ان» ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية».

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق