محليات
28
دعت للمتابعة الصحية الدورية لمراقبة نموهم..
❖ هديل صابر
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن نحو 50% من الأطفال في دولة قطر يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، في مؤشر مقلق يسلّط الضوء على تنامي أحد أبرز التحديات الصحية في المجتمع، وبيّنت البيانات أن نسبة الذكور المتأثرين تصل إلى 55%، مقابل 45% من الإناث.
وأوضحت مؤسسة حمد الطبية في منشور لها أنها توفر حزمة متكاملة من الخدمات لدعم الأطفال وأسرهم، تشمل إجراء فحوصات مخبرية دقيقة للكشف عن المؤشرات الصحية المرتبطة بالسمنة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية ونقص الفيتامينات وارتفاع الدهون.
كما أشارت إلى تقديم علاجات دوائية عند الحاجة، وتحت إشراف طبي متخصص، إلى جانب برامج توعوية وسلوكية تستهدف الأسرة كاملة، تركز على تعزيز نمط الحياة الصحي من خلال التغذية المتوازنة، وزيادة النشاط البدني، وتنظيم النوم، وتقليل الوقت أمام الشاشات.
ولفتت المؤسسة إلى أهمية المتابعة الطبية الدورية لمراقبة نمو الأطفال وتقييم أي مضاعفات محتملة، مؤكدة أن التدخل المبكر هو العامل الحاسم في الحد من تفاقم المشكلة وتحسين جودة حياة الأطفال على المدى الطويل.
وشددت على أن مواجهة السمنة لا تقتصر على العلاج، بل تبدأ من الوعي الأسري وتبني عادات صحية يومية، داعية أولياء الأمور إلى الاستفادة من البرامج المتاحة والتفاعل مع المبادرات الصحية الوطنية.
وأكدت مؤسسة حمد الطبية أنها ملتزمة بمواجهة السمنة لدى الأطفال، حيث يقدم قسم الغدد الصماء وسكري الأطفال مسارات علاجية للأطفال من عمر 5 سنوات حتى 14 عاما، تدمج بين الدقة والحلول السلوكية والدوائية المتقدمة.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية


















0 تعليق