حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض إنجازًا طبيًا جديدًا، بعد نجاحه لأول مرة على مستوى المملكة في استخدام تقنية حديثة خلال المنظار التداخلي لعلاج تعذّر ارتخاء المريء، ما يتيح قياس كفاءة ارتخاء العضلة السفلية للمريء بشكل لحظي أثناء العملية.
وتمنح التقنية الجديدة الفريق الطبي قدرة فورية على التأكد من فعالية التدخل العلاجي قبل إنهاء الإجراء، الأمر الذي يسهم في رفع دقة العلاج وتحسين قدرة المرضى على البلع وتقليل احتمالية استمرار الأعراض مستقبلًا.
ويُعد تعذّر ارتخاء المريء من الاضطرابات النادرة التي تؤثر على الأعصاب والعضلات المسؤولة عن نقل الطعام إلى المعدة، ما يؤدي إلى صعوبة البلع وارتداد الطعام وآلام الصدر وفقدان الوزن، إضافة إلى تأثيرات سلبية مستمرة على جودة الحياة.
وخلال إجراء المنظار التداخلي المعروف طبيًا باسم POEM، يتم قطع الألياف العضلية في الجزء السفلي من المريء لتحسين عملية الارتخاء أثناء البلع وتسهيل مرور الطعام إلى المعدة.
وأوضح المستشفى أن الأساليب التقليدية كانت تعتمد بدرجة كبيرة على خبرة الطبيب في تقييم نجاح التدخل أثناء العملية، بينما توفر التقنية الحديثة قياسات دقيقة تساعد على اتخاذ قرارات علاجية أكثر كفاءة من التدخل الأول، بما يقلل الحاجة إلى إجراءات إضافية لاحقًا.
ويأتي هذا التطور ضمن توجه “التخصصي” نحو توظيف التقنيات الطبية الدقيقة لتطوير علاجات أمراض الجهاز الهضمي والمريء، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
ويُصنف مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث كأفضل مؤسسة رعاية صحية أكاديمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ12 عالميًا لعام 2026، كما حصد تصنيفات متقدمة ضمن قوائم أفضل المستشفيات الذكية والمتخصصة عالميًا.


















0 تعليق