النجم المصري محمد صلاح يؤكد أنه سيؤجل حسم وجهته الكروية المقبلة إلى ما بعد بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن فخره بما حققه مع ليفربول واعتبر نفسه قد أعاد النادي إلى مكانته المستحقة.
جاءت تصريحات صلاح عقب مباراته الأخيرة بقميص ليفربول أمام برينتفورد، والتي شهدت أجواء وداعية مؤثرة وتكريمًا خاصًا له في ملعب أنفيلد. وعبر صلاح عن مشاعره قائلاً: "حققت كل شيء مع ليفربول، وفخور بما وصلت إليه، وأشعر بأنني أعدت النادي إلى المكانة التي يستحقها بين الكبار. يومي الأخير كان صعبًا للغاية من الناحية النفسية، هذا المكان قضيت فيه تسع سنوات من حياتي، وعندما أنظر إلى ما حققته أشعر بأنني فعلت كل ما كنت أطمح إليه".
وحول مستقبله بعد نهاية رحلته مع الريدز، أوضح قائد المنتخب المصري: "سأرى ما سيحدث بعد كأس العالم، وإذا وصلني عرض جيد قبل المونديال فسأناقشه، لكن بخلاف ذلك سأنتظر حتى نهاية البطولة لاتخاذ القرار النهائي بشأن خطوتي المقبلة".
وفي رسالة للاعبين المصريين الطموحين للاحتراف الخارجي، أكد صلاح أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام الأجيال الجديدة، مضيفًا: "أتمنى أن يحترف المزيد من اللاعبين المصريين ويحققوا إنجازات مماثلة، أشعر بأنني فتحت الباب أمام الكثيرين. لدينا مواهب كبيرة في مصر، لكنها تحتاج إلى الفرصة، وإلى الاجتهاد والتضحية من أجل الوصول إلى أعلى المستويات".


















0 تعليق