باريس - قنا :
بحثت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" توقيع اتفاقية تعاون مدعمة ببرنامج تنفيذي، لتعزيز التنسيق المؤسسي وتوسيع مجالات الشراكة في ميادين التعليم وبناء القدرات، وصون التراث الثقافي المادي وغير المادي، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير السياسات الثقافية.
وتناول الجانبان فرص التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وتطوير التطبيقات المبتكرة في قطاعات التربية والثقافة والعلوم، وأهمية ضمان الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات الحديثة بما يحفظ التنوع الثقافي واللغوي، ويعزز فرص الوصول العادل إلى المعرفة.
والتقى الدكتور خالد العناني، المدير العام لـ"اليونسكو" مع الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام لـ"الألكسو" في مقر المنظمة بباريس، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات التعاون المشترك بين المنظمتين.
وتناول الجانبان ما حققته المؤسستان لخدمة قضايا التربية والثقافة والعلوم في المنطقة العربية وعلى الصعيد الدولي، إلى جانب مناقشة آفاق الارتقاء بالعمل المشترك بما يستجيب للتحولات العالمية المتسارعة والتحديات التنموية الراهنة.
وشدد الاجتماع على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المنظمتين، والعمل على إطلاق مبادرات ومشروعات مشتركة تسهم في بناء مجتمعات المعرفة، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم السلام والتسامح والتنمية المستدامة في العالم العربي وخارجه.
ومن جانبه، نوه المدير العام لـ/اليونسكو/ بدور /الألكسو/ في تعزيز العمل العربي المشترك، ومبادراتها في مجالات حماية التراث الثقافي، وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية، ودعم التعليم والبحث العلمي، مؤكدا حرص /اليونسكو/ على توطيد التعاون مع /الألكسو/، وتوسيع مجالات الشراكة معها خلال المرحلة المقبلة.
وبدوره، أشار المدير العام لـ/الألكسو/ إلى أن الاتفاقية المرتقبة ستمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين المنظمتين، وتعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون متعدد الأطراف وتكثيف الجهود الرامية إلى دعم الدول العربية في تنفيذ برامج التنمية الثقافية والعلمية والتربوية، بما ينسجم مع الأولويات الإقليمية والأهداف العالمية للتنمية المستدامة.













0 تعليق