في عالم كأس العالم، وبينما تتجه الأنظار دائماً نحو الأبطال والمنتخبات المتوجة، يكشف سجل آخر عن جانب مختلف من تاريخ البطولة، وهو سجل التعادلات الذي يبرز التوازن والتقارب بين الكبار على مر العصور.
منتخب إنجلترا يتربع على عرش هذه القائمة التاريخية، محققاً 23 تعادلاً في مسيرته بالمونديال، مما يعكس حضوره الدائم ومواجهاته المتعددة أمام مدارس كروية متنوعة.
في المرتبة الثانية، يتشارك المنتخبان الألماني والإيطالي برصيد 21 تعادلاً لكل منهما، وهما رقمان يعكسان مسيرتهما الطويلة والمميزة في البطولة، حيث اعتادا الوصول للمراحل المتقدمة وخوض مباريات قوية ومتوازنة.
البرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب، تأتي في المركز الرابع بـ 20 تعادلاً، ورغم هويتها الهجومية، فإن تاريخها الحافل بالمشاركات شهد مواجهات صعبة لم تُحسم بسهولة.
أما إسبانيا، فتتواجد في المركز الخامس بـ 18 تعادلاً، مستفيدة من حضورها القوي في النسخ الحديثة، تليها الأرجنتين في المركز السادس بـ 17 تعادلاً، لتؤكد هذه الأرقام على صعوبة حسم المباريات في أكبر المحافل الكروية.
هذه الإحصائيات تقدم قراءة إضافية لتاريخ كأس العالم، بعيداً عن الألقاب فقط، وتُظهر حجم التحدي والتنافسية العالية التي تميز البطولة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يظل هذا السجل مفتوحاً للتغيير، فكل مباراة تحمل إمكانية إضافة فصل جديد لتاريخ المونديال.
















0 تعليق