أكد نجم منتخب أستراليا، جوردي بوس، أن فريقه يدخل مواجهة مصر في دور الـ 32 بكأس العالم 2026 بعقلية حاسمة، مشددًا على أن مرحلة خروج المغلوب لا تمنح أي فرصة للأخطاء أو التعويض.
وشدد بوس على أن طبيعة الأدوار الإقصائية تختلف جذريًا عن دور المجموعات، حيث تعني أي خسارة نهاية المشوار. لذلك، يفرض ذلك على اللاعبين التعامل مع اللقاء بأقصى درجات التركيز والجدية، وكأنها الفرصة الأخيرة.
وأشار اللاعب إلى أن الروح القتالية كانت سمة أساسية للمنتخب الأسترالي في دور المجموعات، وأن الطموح الدائم هو تحقيق الفوز، وهو ما سيستمر بنفس الزخم أمام مصر. وعن الجانب الهجومي، أبدى ثقته في قدرة فريقه على التسجيل، مؤكدًا أن خلق الفرص الجيدة كان أمرًا ملموسًا، وتحويلها لأهداف مسألة وقت، مع الإشادة بقدرة الفريق على الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين من أصل ثلاث.
وفيما يتعلق بمستقبله مع الأندية، أكد بوس أنه يفضل التركيز حاليًا على مهمته مع منتخب بلاده في كأس العالم، وأن أي عروض مستقبلية مؤجلة. وعن المواجهة المرتقبة، أبدى احترامه الكبير للنجم المصري محمد صلاح، ووصفه بلاعب عالمي ذي مسيرة طويلة، لكنه شدد على أن أستراليا ستعمل على دراسة كيفية الحد من خطورته.
واختتم بوس تصريحاته بالتأكيد على أن الاحترام يظل خارج الملعب، بينما يختفي تمامًا مع صافرة البداية، في إشارة إلى الروح التنافسية العالية التي تحكم مباريات الأدوار الإقصائية، وهي العقلية التي يتبناها جميع لاعبي الفريق.

















0 تعليق