«متحف» يطلق مخيم «تغلبوا على الحر»

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة – الراية :

ينطلِقُ في «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» اليوم، المُخيم الصيفي «تغلبوا على الحر» لصيف 2026، الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو 2026، مقدمًا برنامجًا متنوعًا من الورش الفنية والتجارِب التعليمية والأنشطة الإبداعية المصممة لمُختلِف الفئات العمرية، باللغتين العربية والإنجليزية، في إطار سعيه إلى تعزيز التفاعل مع الفنون وتنمية الإبداع لدى الأطفال واليافعين والأسر.

ويستند البَرنامجُ إلى معارض المتحف ومجموعته الفنية ومساحاته الإبداعية، حيث يتيح للمشاركين فرصة استكشاف الفن من خلال التعلم العملي والتجريب، عبر أربعة أسابيع، يخصص كل منها لمحور مُختلِف يجمع بين المعرفة والإبداع والمرح. ويبدأ البَرنامج خلال الفترة من 5 إلى 9 يوليو بأسبوع يحمل عنوان «نصنع ما لا يُرى»، ويستهدف الأطفال من 6 إلى 10 أعوام، ويتضمن أنشطة لصناعة التماثيل، وتجارِب للبناء الإبداعي، إلى جانب ورش فنية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في توسيع آفاق الخيال والابتكار لدى المشاركين. أما الأسبوع الثاني، الممتد من 12 إلى 16 يوليو، فيحمل عنوان «داخل المتحف»، ويستهدف الفئة العمرية من 10 إلى 14 عامًا، ويشمل جولات داخل المعارض، وألعاب البحث عن الكَنز في صالات العرض، ومناقشات حول الأفلام، وورشًا للنحت، إضافة إلى أنشطة تعليميّة تنظم في مكتبة المتحف.

ويخصص المتحف الأسبوع الثالث، من 19 إلى 23 يوليو، لبرنامج «رحلة استكشافية مع الكشافة»، الذي يقدّم باللغة العربية، ويجمع بين الجولات الإرشادية، والتحديات الإبداعيّة، والتجارِب الفنية العملية المستوحاة من مُقتنيات المتحف، بما يعزّز روح الاستكشاف والعمل الجماعي. ويختتم المخيمُ فعالياته خلال الفترة من 26 إلى 30 يوليو ببَرنامج «ننمو معًا»، الموجّه للأسر التي لديها أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و6 أعوام، حيث يركز على تنمية الروابط الأسرية من خلال عروض الدمى المسرحية، ورسم البورتريهات، والأنشطة الفنية التعاونية التي تجمع بين الأطفال وذويهم في أجواء تفاعلية. وأكد المتحف أن البَرنامج يولي اهتمامًا خاصًا بالشمولية، من خلال تخصيص جلسات للمشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس التزامه بتوفير فرص تعليمية وفنية متاحة للجميع، وإتاحة المجال أمام مُختلِف فئات المجتمع للاستفادة من التجارِب الإبداعية. ويأتي تنظيم المخيم الصيفي ضمن جهود «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» لترسيخ دوره كمؤسسة ثقافية وتعليمية رائدة، تسهم في تنمية المواهب الفنيّة، وتشجيع التعلم القائم على الإبداع والاستكشاف، وتعزيز ارتباط الأطفال واليافعين بالفنون والثقافة خلال العطلة الصيفيّة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق