كشفت تقارير بريطانية عن ثغرات واضحة في أداء المنتخب الأرجنتيني خلال مواجهته مع مصر في دور الـ 16 لكأس العالم 2026، حيث كاد المنتخب اللاتيني أن يخرج من البطولة لولا عودته في النتيجة أمام الفراعنة.
ووفقاً لشبكة "ذا أثلتيك" البريطانية، أظهرت المباراة نقاط ضعف في خط وسط الأرجنتين، مما فتح المجال أمام المنتخب المصري لاستغلال المساحات بفاعلية عبر الهجمات المرتدة. وقد نجح محمد صلاح وحسام حسن في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الأرجنتين، حتى أن هدفاً ثالثاً لمصر تم إلغاؤه بتقنية الفيديو.
كما أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء أمام مصر، وهي الركلة الثانية التي يهدرها في البطولة، بعد تصدي الحارس مصطفى شوبير لها. هذا الإهدار قد يدفع الجهاز الفني للأرجنتين لإعادة تقييم من يتولى تنفيذ ركلات الجزاء، خاصة مع وجود لاعبين مثل أليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز.
وانتقد تقرير "ذا أثلتيك" اعتماد الأرجنتين المفرط على نجمها ليونيل ميسي، معتبراً ذلك قد يتحول إلى نقطة ضعف في المراحل القادمة. وقد بدا حجم الضغوط التي يعيشها الفريق واضحاً من خلال تأثر المدرب الذي لم يتمالك دموعه بعد الفوز الصعب.


















0 تعليق