بالتفاصيل.. وزارة التربية تعتمد رسميا مواقيت ومعامِلات جديدة لجميع شعب التعليم الثانوي

النهار اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت وزارة التربية الوطنية قرارا جديدا يتضمن تحديد الحجم الساعي الأسبوعي ومعاملات المواد الخاصة بمرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي. وذلك ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، في إطار مراجعة التنظيم البيداغوجي لهذه المرحلة وتحسين توزيع التعلمات بما يتماشى مع الإصلاحات الجديدة.

وجاء القرار، المؤرخ في 28 جويلية 2026، ليضبط المواقيت الأسبوعية ومعاملات جميع المواد التعليمية وفق الهيكلة الجديدة. من خلال جداول تفصيلية تشمل السنة الأولى ثانوي، والسنتين الثانية والثالثة ثانوي بمختلف الشعب.

الجذعان المشتركان

وبحسب الجداول، فقد حدد الحجم الساعي الأسبوعي للسنة الأولى ثانوي في الجذع المشترك آداب بـ31 ساعة أسبوعيا. مع منح اللغة العربية أكبر وزن بمعامل 5، تليها الرياضيات والتاريخ والجغرافيا واللغة الأجنبية الأولى. في حين توزعت بقية المواد بين التربية الإسلامية والتربية المدنية والإعلام الآلي والتربية البدنية والفنون.

أما الجذع المشترك علوم وتكنولوجيا، فبلغ الحجم الساعي 32 ساعة أسبوعيا، وتصدرت الرياضيات والعلوم الفيزيائية وعلوم الطبيعة والحياة المواد الأساسية من حيث الحجم الساعي والمعاملات، بما يعكس الطابع العلمي لهذا المسار.

السنتان الثانية والثالثة ثانوي

في شعبة الآداب والفلسفة، أعطى القرار الأولوية للمواد الأدبية، إذ ترتفع في السنة الثالثة مادة اللغة العربية إلى 8 ساعات أسبوعيًا بمعامل 7، فيما تدرس الفلسفة 6 ساعات بمعامل 6، والتاريخ والجغرافيا بمعامل 4، مقابل معاملات أقل للمواد العلمية.

أما شعبة اللغات الأجنبية، فتمنح الأولوية للغة الأجنبية المتخصصة التي تدرس 8 ساعات أسبوعيا بمعامل 6، إلى جانب تعزيز تدريس اللغات الأجنبية الأخرى، مع تقليص الحجم الساعي للمواد العلمية مقارنة بالشعب العلمية.

وفي شعبة الرياضيات، حافظت الرياضيات على الصدارة بـ10 ساعات أسبوعيا في السنة الثالثة ومعامل 8، تليها العلوم الفيزيائية بمعامل 6، بما يكرس الطابع التخصصي للشعبة.

أما شعبة العلوم التجريبية، فقد خصصت 6 ساعات أسبوعيًا لمادة علوم الطبيعة والحياة بمعامل 6، مقابل 5 للرياضيات و4 للعلوم الفيزيائية، مع الإبقاء على حضور اللغات والمواد المشتركة.

وفي شعبة الهندسة، تتصدر مادة التكنولوجيا البرنامج بـ8 ساعات أسبوعيًا ومعامل 7، إلى جانب الرياضيات والعلوم الفيزيائية والإعلام الآلي، بما يعزز التكوين التقني للتلاميذ.

كما أظهرت الجداول الخاصة بـشعبة الفنون تخصيص أكبر حجم ساعي للمواد الفنية، إذ تتصدر مادتا فنون 1 وفنون 2 من حيث الساعات والمعاملات، مع الحفاظ على تدريس المواد المشتركة لضمان التكوين العام.

وينص القرار على تطبيق هذه المواقيت والمعاملات في جميع مؤسسات التعليم الثانوي العمومية ومؤسسات التربية والتعليم الخاصة المعتمدة ابتداءً من الدخول المدرسي المقبل، مع إلغاء جميع الأحكام المخالفة، لاسيما القرار رقم 186 المؤرخ في 23 مارس 2006.

ويأتي هذا القرار ضمن مساعي وزارة التربية الوطنية إلى تحيين الإطار التنظيمي للتعليم الثانوي، من خلال إعادة توزيع الحجم الساعي ومعاملات المواد بما يعزز التخصص، ويحقق توازنا بين المواد الأساسية والمواد الموجهة، بما يتماشى مع الإصلاحات البيداغوجية الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق