قصائد الوفاء تخلد سيرة الأمير الوالد في أمسية بـ«كتارا»

الراية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة - الراية:

شهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أمسية شعرية بعنوان "قصائد في رثاء صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله"، بمشاركة نخبة من الشعراء الذين صدحوا بقصائدهم وفاء ورثاء في وفاة الأمير الوالد، رحمه الله، حيث صدحت حناجرهم بكلمات صادقة ومعبرة وفاء واستحضاراً في فقيد الوطن الكبير.

No Image

وشارك في الأمسية كل من الشعراء: سعود بن حمد آل ثاني، إبراهيم بن هاشم السادة، محمد بن إبراهيم السادة، محمد بن راشد المناعي، بطي بن مسفر الحبابي، سعيد بن هطيل المري، نورة الوحيمد، موزة عبدالرحمن المسند ومختار محمد مختار، وقدمها الإعلامي عطا محمد.
عكست قصائد الشعراء، سيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في وقفة وفاء وتقدير لما قدمه من إسهامات بارزة في مسيرة التنمية الشاملة لدولة قطر، وما أرساه من رؤية أسهمت في ترسيخ حضورها الحضاري والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما جعل اسمه حاضراً في وجدان أبناء الوطن وفي ذاكرة المبدعين.
استهل الأمسية الإعلامي عطا محمد، واصفاً إياها بأنها وفائية، يجتمع فيها الشعراء لاستحضار سيرة قائد كبير، ورجل استثنائي، ترك بصمة كبيرة في تاريخ وطنه، وأرسى دعائم نهضته، فكان اسمه مقترنا بالعطاء، ورؤيته عنوانا للمستقبل، وأثره باقياً في ذاكرة الأجيال.
وقد قرأ الشعراء قصائدهم بالفصحى والنبطي، في أمسية استحضروا فيها سيرة قائد ترك بصمة راسخة في مسيرة دولة قطر ونهضتها الحديثة.
من جانبه، أكد الشاعر إبراهيم بن هاشم السادة، أن الكلمات تعجز عن رثاء في سمو الأمير الوالد، وأننا عندما نذكره، فإننا نذكره قائداً كبيراً، لا يتسع الشعر له، لاسيما وأن ما قدمه للوطن كثير، فضلاً عما قدمه للأمة العربية والإسلامية، واصفا القصائد التي شهدتها الأمسية بأنها كانت مؤثرة للغاية، نابعة من القلب ومحبة صاحب السمو الأمير الوالد، وهى قصائد بالفصحى والنبطي، موجها الشكر لكتارا على هذه المبادرة الطيبة.
بدوره، أكد الشاعر محمد بن راشد المناعي، أنه حرص على المشاركة في الأمسية بكلمات رثائية ووفائية في الوقت نفسه لصاحب السمو الأمير الوالد.
أما الشاعرة نورة بنت أحمد الوحيمد ، فقالت إن الكلمات تعجز عن وصف الشعور الذي يتملك الجميع تجاه رثاء فقيد الوطن الكبير، مؤكدة أن كلمات القصيدة جاءت صادقة وتعبيراً عن الشعور تجاه وفاة مؤسس قطر الحديثة، وأنها من جاءت قصيدتها ، والتي حملت عنوان "جنة سرمدية".
جاءت الأمسية في إطار حرص كتارا على الاحتفاء بالشعر بوصفه منبراً يعبر عن المشاعر الوطنية والإنسانية، ويجسد مكانة الكلمة المبدعة في توثيق المواقف واستحضار الشخصيات التي تركت أثراً عميقاً في وجدان المجتمع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق