تواصل وزارة البلديات والإسكان تطوير منظومة سلامة الغذاء في مختلف مناطق المملكة، عبر مسار متكامل يجمع بين تحديث الاشتراطات الصحية، ورفع كفاءة الرقابة الميدانية، وتوسيع توظيف التقنيات الحديثة؛ بما يعزز حماية المستهلك ويرفع مستوى الالتزام في المنشآت الغذائية.
وتشمل جهود الوزارة تحديث الاشتراطات الفنية والصحية الخاصة بالمنشآت الغذائية، إلى جانب تطوير منظومة الشهادات الصحية للعاملين ورفع كفاءة إصدارها إلكترونياً، فضلاً عن تأهيل الكوادر العاملة في القطاع وتحسين الممارسات المتعلقة بإعداد الأغذية وحفظها وتداولها.
وتنفذ الأمانات والبلديات جولات رقابية على المطاعم والمطابخ ومحال بيع الأغذية، للتحقق من مدى الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، ومتابعة عمليات إعداد الأغذية وتخزينها وتداولها، مع رصد المخالفات واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المنشآت غير الملتزمة.
وفي إطار التحول نحو الرقابة الذكية، عززت الوزارة استخدام الكاميرات المحمولة خلال الجولات الميدانية، مع ربط عمليات التوثيق بتطبيق «ممتثل»، بما يتيح تسجيل أعمال الرقابة بالصوت والصورة، ويدعم مستويات الشفافية ويحفظ حقوق المراقبين وأصحاب المنشآت.
ويسهم التوثيق الرقمي للجولات في رفع كفاءة العمل الرقابي، وتسريع التعامل مع الشكاوى والملاحظات، وتحسين أداء المراقبين، إلى جانب توفير سجل موثق يمكن الرجوع إليه للتحقق من مستوى الالتزام بالأنظمة والإجراءات المعتمدة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتكامل مع التنسيق بين الأمانات والبلديات والجهات ذات العلاقة بالصحة وسلامة الغذاء، ضمن منظومة رقابية تستهدف رفع مستوى الامتثال والحد من الممارسات المخالفة في المنشآت الغذائية بمختلف مناطق المملكة.
وحثت الوزارة أفراد المجتمع على الإسهام في دعم منظومة الرقابة من خلال الإبلاغ عن الملاحظات والمخالفات في المنشآت الغذائية عبر الرقم الموحد 940 أو منصة «بلدي»، مؤكدة أن المشاركة المجتمعية تسهم في سرعة معالجة البلاغات وتعزيز سلامة الغذاء.
وبحسب البيانات، بلغت نسبة التغطية الرقابية على المنشآت الغذائية 97% خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر يعكس اتساع نطاق الجولات التي تنفذها الأمانات والبلديات لمتابعة الالتزام بالاشتراطات الصحية والحد من الممارسات المخالفة.












0 تعليق