
كشفت الهيئة العامة للطرق عن التفاصيل الهندسية للطبقات الأساسية التي تتكوّن منها شبكة الطرق في المملكة، موضحة أن تصميم الطريق يعتمد على أربع طبقات رئيسة متتابعة، تختلف سماكة كل منها بحسب المواصفات الفنية وطبيعة الطريق وحجم الحركة المرورية والظروف البيئية والجغرافية.
وأوضحت الهيئة أن طبقة القاعدة الترابية تأتي في أسفل الطريق، وتصل سماكتها القصوى إلى 30 سم، وتتكوّن من الحصى والرمل الخالي من المواد العضوية، وتشكل الأساس الذي يُبنى عليه هيكل الطريق، مع اشتراط خصائص فنية تضمن استقرارها وتحملها للأحمال.
وتعلوها طبقة الأساس الحصوي بسماكة تصل إلى 30 سم، وتُصنع من مواد حصوية عالية الجودة، وتؤدي دورًا رئيسًا في توزيع الأحمال الناتجة عن حركة المركبات على الطبقات السفلية بصورة متوازنة.
بعد ذلك تأتي طبقة الأساس الأسفلتي بسماكة لا تتجاوز 20 سم، وتعمل على تخفيف الضغط عن طبقات التأسيس، إضافة إلى المساهمة في تصريف المياه وحماية الطبقات السفلية من تأثيرات الرطوبة.
أما طبقة السطح الأسفلتي، وهي الطبقة العليا التي تتعامل مباشرة مع حركة المركبات، فلا تتجاوز سماكتها 5 سم، وقد صُممت لتحمل الأحمال والظروف الجوية المختلفة، مع توفير سطح آمن ومناسب لمستخدمي الطريق.
وأكدت الهيئة العامة للطرق أن السماكات المذكورة تمثل الحدود القصوى المعتمدة، فيما تختلف السماكات الفعلية من طريق إلى آخر وفق المتطلبات والمواصفات الفنية، وبناءً على طبيعة الاستخدام وكثافة الحركة المرورية والخصائص البيئية والجغرافية للموقع.
وأشارت الهيئة إلى استمرار جهودها في تطبيق أحدث المعايير الفنية للارتقاء بجودة الطرق، وتعزيز مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة، إلى جانب توحيد الأطر التنظيمية والتشريعية في قطاع الطرق من خلال مبادرات من بينها كود الطرق السعودي، بما يدعم تطوير منظومة الطرق وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.















0 تعليق