الدوحة – أشرف مصطفى:
كشفَ 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، بالتعاون مع المتحف الأولمبي في لوزان، عن حزمة المزايا التي يقدمها برنامج الإقامة الفنية التراثية الأولمبي 2026، وذلك تزامنًا مع فتح باب الترشح أمام الفنانين المُتخصّصين في الفن الرقمي والوسائط الحسية الغامرة من مُختلف أنحاء العالم.
وأوضح المُنظمون أنَّ البرنامج يوفر إقامة فنية مُتكاملة تمتد لثلاثة أشهر، تشمل إمكانية الوصول الحصري إلى مجموعات المتاحف، وتوفير استوديوهات مُجهزة للعمل الفني سواء في الدوحة أو في مدينة لوزان السويسرية، إلى جانب تغطية تكاليف السفر والإقامة، وتقديم دعم وإرشاد من قبل لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من الخبراء.
كما يتضمنُ البرنامج مكافأة مالية تصل إلى 30 ألف ريال قطري أو 8 آلاف يورو مقابل العمل الفني الناتج، على أن يتم إدراج الأعمال المنتجة، إلى جانب يوميات رقمية مصوّرة توثق تجربة الإقامة، ضمن المجموعات الدائمة لكل من المتحفين، بما يعزز من حضور الفنانين المشاركين على الساحة الفنية الدولية.
وقد تم فتح باب الترشح رسميًا أمام الفنانين، حيث سيتم اختيار فنانَين اثنَين فقط، أحدهما للإقامة في الدوحة والآخر في لوزان، للمشاركة في البرنامج خلال الفترة من 1 سبتمبر إلى 1 ديسمبر 2026.
ويهدفُ البرنامج إلى تقديم منظور فني جديد لتجارب الألعاب الأولمبية والبارالمبية، من خلال أعمال رقمية مُبتكرة تستلهم من الثقافة الرياضية والإرث الأولمبي، وتعيد صياغتهما برؤية معاصرة تجمع بين الإبداع الفني والبُعد الثقافي.
كما يمنح البرنامج المشاركين فرصة عرض أعمالهم ضمن فعاليات دولية بارزة، من بينها الأولمبياد الثقافي المُصاحب لدورة أولمبياد لوس أنجلوس 2028، ما يفتحُ أمامهم آفاقًا أوسع للانتشار والتفاعل مع جمهور عالمي.
ويستهدف البرنامج الفنانين الذين يشكل الفن الرقمي جزءًا أساسيًا من مُمارساتهم، مع تشجيع المشاريع مُتعددة التخصصات التي تمزج بين الوسائط الرقمية والتقليدية، على أن يكون عمر المُتقدمين 18 عامًا فأكثر وأقل من 35 عامًا، مع إتاحة الترشح مجانًا عبر نموذج إلكتروني باللغة الإنجليزية.
وأكد المنظمون أن الموعد النهائي لتلقي الطلبات هو 30 أبريل 2026، مع ضرورة استيفاء جميع الشروط والمتطلبات المُحددة، حيث لن يتم النظر في الطلبات غير المكتملة أو التي ترد بعد انتهاء الموعد المُحدد.













0 تعليق