نظم المركز القطري الثقافي للمكفوفين ندوة توعوية متخصصة بعنوان "الصمود النفسي والتعايش الذكي في زمن الأزمات"، قدمها الدكتور طارق العيسوي، خبير الإعاقة والاستشاري النفسي ومستشار الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وركزت الندوة على آليات إدارة التوتر الناتج عن الظروف الإقليمية الراهنة، وتعزيز الاستقرار النفسي لدى الأفراد.
واستعرضت الندوة الخصائص العلمية للحدث الصادم بناءً على معايير الجمعية الأمريكية للطب النفسي، حيث إن الصدمة ترتبط بعنصري "المفاجأة والتهديد الشديد للسلامة".
كما أن إدراك الفرد للحدث هو ما يحدد عمق أثره النفسي، الأمر الذي يستدعي ضرورة عدم تهويل المواقف.
وطرحت الندوة حلولاً عملية للتعامل مع الضغوط، تضمنت تجنب نوبات الهلع والاكتئاب، والالتزام بالروتين مثل الحفاظ على النشاط البدني، الرياضة، والغذاء الصحي كدرع واقٍ للصحة العقلية، والدعم الاجتماعي بتعزيز التواصل مع الأهل والأصدقاء وتجنب العزلة، بالإضافة إلى طلب الاستشارة والتواصل مع خطوط الدعم النفسي في الدولة عند استمرار الأعراض.
وتناول المحاضر تقنيات متطورة لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة ومنها التعرض المتخيل لكسر حاجز الخوف، والتعرض الحي إضافة إلى تدوين التفاصيل كأداة للتفريغ الانفعالي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة برامج تهدف لتوفير بيئة نفسية آمنة وداعمة لمنتسبي المركز القطري الثقافي للمكفوفين، مما يمكنهم من مواجهة المتغيرات المتسارعة بصلابة وثبات.
وركزت الندوة على آليات إدارة التوتر الناتج عن الظروف الإقليمية الراهنة، وتعزيز الاستقرار النفسي لدى الأفراد.
واستعرضت الندوة الخصائص العلمية للحدث الصادم بناءً على معايير الجمعية الأمريكية للطب النفسي، حيث إن الصدمة ترتبط بعنصري "المفاجأة والتهديد الشديد للسلامة".
كما أن إدراك الفرد للحدث هو ما يحدد عمق أثره النفسي، الأمر الذي يستدعي ضرورة عدم تهويل المواقف.
وطرحت الندوة حلولاً عملية للتعامل مع الضغوط، تضمنت تجنب نوبات الهلع والاكتئاب، والالتزام بالروتين مثل الحفاظ على النشاط البدني، الرياضة، والغذاء الصحي كدرع واقٍ للصحة العقلية، والدعم الاجتماعي بتعزيز التواصل مع الأهل والأصدقاء وتجنب العزلة، بالإضافة إلى طلب الاستشارة والتواصل مع خطوط الدعم النفسي في الدولة عند استمرار الأعراض.
وتناول المحاضر تقنيات متطورة لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة ومنها التعرض المتخيل لكسر حاجز الخوف، والتعرض الحي إضافة إلى تدوين التفاصيل كأداة للتفريغ الانفعالي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة برامج تهدف لتوفير بيئة نفسية آمنة وداعمة لمنتسبي المركز القطري الثقافي للمكفوفين، مما يمكنهم من مواجهة المتغيرات المتسارعة بصلابة وثبات.



0 تعليق