قال كالوم ماكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، إن تركيز الفريق منصب حاليًا على الفوز على ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وليس على إقالة المدرب السابق ليام روسنير.
تم تعيين ماكفارلين، الذي تولى المنصب مؤقتًا في يناير الماضي، للمرة الثانية بعد إقالة روسنير يوم الأربعاء الماضي، إثر سلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح ماكفارلين، الذي كان جزءًا من الجهاز الفني لروسنير، أن الاجتماعات الأخيرة ركزت بالكامل على مباراة الأحد، مؤكدًا أنه "لا يمكننا التفكير في أي شيء آخر، وما حدث في الماضي لا داعي للحديث عنه. كل شيء موجه نحو مباراة ليدز".
من جانبه، أكد ماكفارلين أنه تحدث مع روسنير في يوم إقالته، واصفًا المحادثة بأنها كانت جيدة. وأعرب عن احترامه الكبير لروسنير، مشيرًا إلى علاقته الرائعة به وشعوره بخيبة أمل لعدم نجاح الأمور معه.
وسيغيب عن تشيلسي، الذي يسعى للفوز بكأس الاتحاد للمرة الأولى منذ عام 2018، الجناح إستيفاو عن بقية الموسم بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها في مباراة مانشستر يونايتد الأخيرة. وأكد ماكفارلين أن اللاعب البرازيلي الشاب لن يلعب هذا الموسم، مشيرًا إلى أن مشاركته في كأس العالم المقبلة أصبحت محل شك.
يحتل تشيلسي حاليًا المركز الثامن في الدوري الإنجليزي، ويتأخر بفارق سبع نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. ورغم ذلك، أكد ماكفارلين على وحدة الفريق وتطلعه لإنهاء الموسم بقوة، مضيفًا: "تحدثنا مع المجموعة عن المباريات المتبقية وما زال أمامنا ما نلعب من أجله. الجميع متحدون.. نريد الفوز في كل مباراة من الآن وحتى نهاية الموسم".
















0 تعليق