
أفادت مصادر مطلعة نقلًا عن وكالة رويترز بأن تقييمات المخابرات الأمريكية تشير إلى أن الأضرار التي لحقت ببرنامج إيران النووي كانت محدودة، مع بقاء التقديرات الخاصة بالمدة اللازمة لتطوير سلاح نووي دون تغيير منذ الصيف الماضي.
ووفقًا لثلاثة مصادر، فإن المحللين الأمريكيين يرون أن الوقت الذي تحتاجه إيران لصناعة سلاح نووي لم يتغير، رغم الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي، والتي كانت تهدف إلى تأخير قدراته.
وأشارت التقييمات إلى أن الحرب الأخيرة، التي شملت ضربات على منشآت عسكرية ونووية، لم تؤدِ إلى تعديل كبير في تقديرات واشنطن بشأن البرنامج، حيث لا يزال يُعتقد أن أي تعطيل فعّال يتطلب استهداف المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب أو إزالته.
وبحسب المصادر، فإن التقديرات الاستخباراتية الحالية تعكس تركيز العمليات العسكرية الأخيرة على أهداف عسكرية تقليدية أكثر من استهداف البنية النووية بشكل مباشر، ما حدّ من تأثيرها الاستراتيجي على البرنامج النووي الإيراني.
كما لفتت التقييمات إلى أن إيران ما زالت تحتفظ بمخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، يُعتقد أنه يكفي نظريًا لصنع عدة قنابل نووية إذا تم رفع مستوى تخصيبه، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكدت مصادر رسمية أمريكية أن واشنطن تواصل مساعيها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي عبر المسار التفاوضي، في وقت يستمر فيه الجدل حول مدى فاعلية الضربات العسكرية السابقة في تقليص قدرات طهران النووية.










0 تعليق