الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني
أكد الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن العالم يمر حالياً بمرحلة من "الفوضى"، تستغلها إسرائيل لتنفيذ مخططات استراتيجية واضحة ومسبقة تهدف إلى تغيير خارطة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن دولة الاحتلال باتت تشكل المهدد الرئيسي للأمن القومي العربي والإقليمي والدولي، وأوضح أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تعجزان عن الحسم العسكري أو التوصل لتسوية سياسية، في حين تقف مصر سداً منيعاً أمام مخططات التهجير وإعادة رسم الحدود.
مشروع "إسرائيل الكبرى" وتصفية القضية الفلسطينية
وأوضح د. عبد العاطي خلال لقاء ببرنامج الحياة اليوم، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن إسرائيل، ورغم تراجع تأييدها عالمياً وحتى داخل الكونجرس والمجتمع الأمريكي، تسعى علناً لتنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل"، ويبدأ هذا المخطط بتصفية القضية الفلسطينية عبر حرب إبادة جماعية متواصلة في قطاع غزة، وضم الضفة الغربية وتفريغها من سكانها عبر حشرهم في كانتونات ومعازل، بالتوازي مع تسريع وتيرة تهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى.
وأشار عبد العاطي إلى أن المخطط الإسرائيلي يتجاوز فلسطين لينطلق شمالاً وجنوباً باتجاه سوريا ولبنان، ورغم الفشل العسكري في لبنان بسبب ضربات المقاومة، إلا أن إسرائيل تمكنت من احتلال مساحة تزيد عن 80 كيلومتراً مربعاً من الأراضي السورية.
وأضاف أن تصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف "سموتريتش" تؤكد هذا التوجه، حيث تسعى إسرائيل حالياً للاحتفاظ بما تعتبره "مكتسبات" عبر فرض "أشرطة حدودية ومناطق صفراء" في جنوب لبنان، وجنوب سوريا، وقطاع غزة، حيث تحاول توسيع المنطقة العازلة في غزة من 7% لتلتهم نحو 60% من مساحة القطاع.
مأزق نتنياهو والبحث عن أي مكسب سياسي أو عسكري قبل الانتخابات الإسرائيلية
ولفت د. عبد العاطي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبحث عن أي مكسب سياسي أو عسكري قبل الانتخابات الإسرائيلية القادمة، هرباً من الفشل في تحقيق أهدافه وتكبّد جيشه خسائر فادحة، وأكد أن إسرائيل تسعى لضم أراضٍ عربية جديدة بشكل رسمي إلى خارطتها، ولكن دون تحمل "كُلفة الاحتلال" والتزاماته تجاه المدنيين وفقاً للقانون الدولي.


















0 تعليق