في ظل التطورات الأخيرة، يُعتبر مضيق هرمز عنصراً مهماً في سياق المفاوضات بين واشنطن وطهران، وفقاً للدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، فإن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة ملائمة لاستئناف قنوات الاتصال بين الدولتين.
وأشار شنيكات في مداخلة له عبر «إكسترا نيوز» أن الخيار العسكري الأمريكي قد وصل إلى طريق مسدود، مما يُحفز البحث عن حلول سياسية واقتصادية، مثل المفاوضات، كما أوضح أن دولاً مثل قطر وباكستان وتركيا تبذل جهوداً لحث الجانبين على الحوار.
هرمز والحصار الاقتصادي ضمن عوامل الضغط
يعتبر مضيق هرمز عنصراً ضاغطاً في سياق التسوية، حيث أظهرت إيران استعدادها لاستخدامه كوسيلة للضغط على واشنطن، ومع ذلك، فإن الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الأمريكية تدفع صناع القرار الإيرانيين نحو البحث عن اتفاق.
التنازلات والضمانات.. العقبة أمام الاتفاق
تتمثل العقبة الرئيسية في التنازلات المطلوبة من كلا الطرفين، بالإضافة إلى ضمانات تحمي أي اتفاق من الانهيار، وقد تدفع إيران بضرورة إشراك الصين وروسيا في المفاوضات لتعزيز هذه الضمانات، مع مطالب تشمل رفع الحصار الاقتصادي وإطلاق الأموال الإيرانية المجمدة.




